السقوط أو التحالف العلني مع إسرائيل جنيف تأجل مرة أخرى.. المنطقة على صفيح ساخن تنتظر الحلول!! سوريا.. آمال سعودية ذهبت أدراج الرياح الأردن يتخبط في الأزمة السورية.. ضباط ومسلحين وغرف عمليات!! هل تصبح فورمولا القتل البحرينية على طاولة الأمن الدولية أم تستغلها واشنطن في ملفات أخرى؟ واشنطن وتل أبيب.. اختلاف القضايا وخلاف التسليح!! الرياض تنزع حلفاءها بقرارات.. الإمارات خارجاً!! من لهيب الميدان إلى السياسة المشتعلة.. سباق الزمن بدأ!! ستيفانو بيولي ضحية ديربي روما بين مصر وتونس: الإسلاميون في الزمن الجديد السياحة المصرية وحكاية العشرين جنيه اتركوا داعش لبوتين والأسد .. وادعوا للسلام آبل تطوّر حاسبها MacBook شكراً للعدوان السعودي الجيش العراقي يقطع طرق لإمداد داعش على الحدود مع سوريا نهاية "الجيش الحرّ" هدف يتيم لكوت ديفوار على ضيفه السوداني هل أعلن داعش الحرب على "التحالف الستيني"؟ استقالة مدرب المنتخب العراقي الأسد: لا حلّ إلا بالقتال والنصر
حسن عبد العظيم لـعربي برس: رئاسة الحكومة للمعارضة والائتلاف لن يحلم بحضور جنيف 2 كممثل وحيد للسوريين
04:18

00:20

05:29

04:59

05:14

03:22

03:09

04:08

حسن عبد العظيم لـعربي برس: رئاسة الحكومة للمعارضة والائتلاف لن يحلم بحضور جنيف 2 كممثل وحيد للسوريين
21 تشرين الأول ,2013  06:28 صباحا
القسم : سورية
المصدر:

قم بتقييم المقالة :

 مايا القحف – عربي برس

 أكد رئيس هيئة التنسيق الوطنية المعارضة "حسن عبد العظيم" "بأنه لم تصل للهيئة حتى الآن أية دعوات رسمية بشأن عقد مؤتمر جنيف2 المزمع عقده 23 تشرين الثاني المقبل.

عبد العظيم وفي تصريحات لـعربي برس، شدد على أن "أمر توجيه الدعوات لحضور المؤتمر مرتبط بشخص الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حصراً، إضافة الى ارتباط انعقاد المؤتمر بعدد من الظروف الدولية منها اجتماع بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف والمجموعة الدولية في آوخر الشهر المنصرم لتحديد الموعد النهائي، كما أن المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي يقوم بجولة في المنطقة وسيزور دمشق ليتم بعدها تحديد موعد المؤتمر الذي سيكون في العشر الاخير من شهر تشرين الثاني".

وعن تمثيل أعضاء هيئة التنسيق المعارضة في جنيف2، كشف عبد العظيم بأنه تم تحديد حوالي 10 أسماء من الهيئة ، إلاّ أنه لم يتم الإعلان عن أسمائهم بعد، مشيراً الى أنه الإعلان عن الأسماء سيتم في الوقت المناسب.

وأكد عبد العظيم أيضا بأن هيئة التنسيق المعارضة تقوم بالتعاون و التنسيق المستمر مع جميع أطياف المعارضة الداخلية نافياً وجود أي تضارب أو تعدد في المواقف بين هيئة التنسيق و تلك الأطياف.

وتابع: "لن يحلم الائتلاف السوري المعارض بحضور مؤتمر جنيف 2 كممثل وحيد للشعب السوري"، مبديا أمله بتشكيل وفد واحد يضم أطراف المعارضة الداخلية و الخارجية تحت مسمى "المعارضة الوطنية السورية" برؤية وأهداف ومواقف موحدة بهدف الحصول على نتائج إيجابية حقيقية في جنيف 2 تضمن الحصول على تغيير ديمقراطي ينقل سوريا الى واقع جديد سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا.

أما عن حل الأزمة السورية من وجهة نظر هيئة التنسيق، أكد عبد العظيم أن "الحل لابد أن يكون سياسياً و مستنداً على بيان جنيف 1 الذي ينص على وقف العنف والقتال، و إطلاق سراح المعتقلين و الأسرى من السجون وإيجاد حل لقضية المفقودين، إضافة الى تسهيل مروروعمل منظمات الإغاثة في المناطق المحاصرة، و التفاوض بين الوفود السورية لتشكيل حكومة انتقالية لديها صلاحيات تنفيذية وإجراء انتخابات برلمانية و رئاسية".

وفيما يخص صحة الأنباء حول حصول المعارضة مستقبلاً على منصب رئيس الحكومة مقابل التسوية و إنهاء الأزمة أوضح عبد العظيم "أن هذا صحيح و سيتم اختيار شخصية من المعارضة لهذا المنصب تلقى قبول الجميع".

تعليق

تصويت
جنيف 3 سيؤدي إلى
الأكثر قراءة