الرئيسـية عن الموقع اتصل بنا

أخبار عربي برس

كاميرون يصف مقتل جندي في لندن بـ "العمل الوحشي والهجوم المروع" | نائب وزير خارجية اسرائيل: لن نوافق على تغيير قواعد اللعبة بهضبة الجولان | ساركوزي يعرب عن اسفه لكون الاتحاد الاوروبي "عاجز" حيال النزاع في سوريا | 11 قتيلاً و147 جريحاً حصيلة اشتباكات طرابلس حتى الساعة | التنسيق النقابية: تحويل اعتصام الغد إلى تحرك لحماية السلم الأهلي | انتشار مسلح في منطقة المنكوبين | الجيش: العدو الاسرائيلي يخترق الاجواء اللبنانية فوق البقاع | حمد بن جاسم: آمل من المعارضة أن توسع ائتلافها في مؤتمر اسطنبول | كيري: علينا مساعدة المعارضة السورية للوصول لطاولة المفاوضات بوضع قوي | البطريرك لحام: الأزمة السورية اصبحت تجارة متعددة الأوجه |

المعارضة السورية تكسب واليونسكو يخسر 70 مليون دولار


2011-11-05 03:39:55

بعد القرار الغير مستغرب من قبل الولايات المتحدة الأميركية بوقف مساهماتها المالية لمنظمة التربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" بسبب منحها العضوية الكاملة لـ" دولة فلسطين"، حيث سيَحرِم هذا القرار الأميركي اليونسكو من 22% من موازنتها، وهو ما يعني نقصا قيمته حوالي 70 مليون دولار من موازنتها اعتبارا من العام 2011، يكمن التساؤل لمن سيتحول هذا الرصيد! وما الانجاز الذي سيتحقق منه ؟ ولمعرفتنا بطبيعة أميركيا وسياستها "ذات النية الصافية" وبما أنها مع تشجيع الشعوب على المطالبة بالديمقراطية التي " تتحلى بها جدا أميركا" ومعرفتنا المسبقة عن العلاقة القوية بينها وبين المعارضة السورية الخارجية " الفقيرة" ، يدور الحديث في الوقت الراهن عن أن الولايات المتحدة ستمنح المعارضة مكافأة هذا المبلغ (70 مليون دولار) من أجل تسليحها لكي يعم "السلام والأمن والاستقرار" بالسلاح والقتل في الساحة السورية؟ هل حقا أن هذه هي الحقيقة لم تعد مخفيه؟ لماذا تُدعم المعارضة السورية وعلى النقيض تُغض الأبصار عن القضية الفلسطينية ؟ لماذا تدفع ملايين الدولارات من أجل تخريب سورية ولا يدفع فرنك واحد من أجل إعمار غزة؟ من سيكسب ماديا ومن سيخسر معنويا؟ أسئلة تدور في الأذهان ومعظم إجاباتها واضحة فالسياسة لعبة ولم تعد حصريه على أحد ، وأميركا التي تخطط وتظن بأنه بالمال تستطيع أن تشتري أي شي هي لا تعلم بأن الوطن والمقاومة أغلى من المال والنفس ولا تثمن بالمليارات ، وأن المعارضة الشريفة والتي تخاف على الوطن لن تقبل بليرة واحدة تدفع من أجل تخريب البلاد وزعزعت استقرارها، وعندما تم طرح سؤال هل أميركا حقا قد حولت مبلغ الـ 70 مليون دولار للمعارضة السورية بدلا من اليونسكو... كانت الإجابات واضحة كوضوح السؤال ...

ليس 70 مليون بل 7 مليارات دولار ضخت للمعارضة
"خالد.س" الذي جاء جوابه أبعد مما تصورنا حيث قال "لا استبعد ذلك مطلقا" لأن هناك تقديرات بضخ أموال أكثر بكثير من هذا المبلغ وسمعت على احد المحطات التلفزيونية أن نحو 7 مليارات دولار قد ضخت ضمن هذه المؤامرة التي تحاك ضد سورية ، من أجل تسليح المجموعات والمشاركة بالمظاهرات التي يخرج بعضهم فقط من أجل التصوير و إرسالها إلى الفضائيات وأن أموال بمبالغ كبيرة قد حصلت عليها المعارضة الخارجية وسخرت من أجل إسقاط النظام ، وتابع قائلا: من وجهة نظري من لا يؤمن بوجود مؤامرة على سورية كمن لا يرى الشمس من وراء إصبع ، وتحدث عن أن أصدقاء له في منطقة الزبداني أخبروه بوجود نزاع على الأموال الطائلة التي تضخ من الخارج مما أدى إلى سقوط قتلى لتصور من قبل الغرب على أنه نتيجة صراع بين السلطة والشعب وهو في الأساس صراع على الأموال التي تأتيهم من الخارج .
وأشار خالد أن أميركا حتى لو لم تقطع الأموال عن اليونسكو فإنها ستستمر ولن تتوقف عن ضخ الأموال للمعارضة الخارجية على الرغم بعلمها عن أن هناك الكثير من المناطق في العالم بحاجة إلى دعم مالي كقطاع غزة المحاصر والصومال في مجاعته والكوارث الطبيعة التي تجتاح العالم ، لكن أميركا لا ترى سوى بالعين التي تريد أن ترى بها ومصلحتها أولا .

اللعبة أصبحت مكشوفة " وإذا ما أعطتها للمعارضة السورية لكن لمين بدها تعطيها"
أما "ندى.ج" فقد ابتسمت فورا وقالت "أميركا ما عمبتضيع وقت بنوب، وإذا ما أعطتها للمعارضة السورية لكن لمين بدها تعطيها" فاللعبة أصبحت مكشوفه وأميركا ستقوم هذه الفترة بضخ المال بمبالغ أكثر لكي تتفضى للساحة السورية وتأزم الأوضاع أكثر، مشيرة إلى أن أميركا لا تمنح أحد أموال بل هي تأخذ وتعطي ، فهي تستخدم الثروات التي أخذتها من العرب ومن الأنظمة العربية من أجل إسقاط الأنظمة العربية ومد الأنظمة والمعارضة التي تأتي على أهوائها بالأموال ، وهذه الأموال العربية التي أعطيت لأميركا لو جمعها العرب كانت تستطيع أن تسقط أميركا بأكملها، قائلة : كان من الأفضل لأميركا التي تعطي المال لتخريب البلاد العربية وإسقاط النظام السوري أن تستثمرها من أجل إيجاد حل لأزمتها الاقتصادية التي تمر بها ، وأميركا التي ترفع شعارات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان أين ذلك عندما عارضت حصول فلسطين على عضوية كاملة في اليونسكو !؟

أميركا تبحث دائما عن أشخاص تستطيع أن تشتريهم بالأموال
"نادر.أ" الذي أكد بأن هذا هو الذي سيحصل قائلا: إن أميركا دائما تبحث عن أشخاص تستطيع أن تشتريهم بالأموال فهي لا تقوم بأي عمل بيدها بل تستخدم أدواتها من العرب ذو النفوس الرخيصة الذين تعرف نقطة ضعفهم وهو المال ، فيقومون بتأدية كل المهام التي تطلب منهم لصالح أميركا مقابل أي مبلغ ، وشيء طبيعي أن تكون سورية هي البلد المستهدف من قبل بعض الدول ومنها أميركا لأن سورية هذا البلد الممانع هو العقبة الوحيدة في وجههم خاصة بعد تفشي ظاهرة القواعد الأميركية في البلاد العربية بحجة حماية المدنيين أو تدريب كوادر للحفاظ على أمن بلادهم ، وبالنهاية فإن أخر اهتمامات أميركا المواطن العربي فما يهمها هو فقط مصالحها في البترول والنفط والثروات العربية .

"لا أؤمن بمعارضة الخارج التي لا تشعر بهموم البلد والمواطن وتكتفي بالتنظير علينا"

و اتفق "أيمن.م" وهو شاب معارض مع نادر بأن أخر ما تفكر به أميركا هو المواطن العربي فأي شي تقوم به لدعم الشعوب سيكون في الباطن ضدنا وليس من مصلحتنا ولا من أجل مصلحة البلد فتاريخيا أميركا لا تحب العرب وتبحث دائما على تدمير وتمزيق الوطن العربي ، وتابع بأنه من الوارد جدا أن تكون هذه الأموال قد تحولت إلى المعارضة الخارجية التي هدفها واضح في الفتنة والقتل والدمار ولخدمة الأعداء، فقد سمعت كثيرا من أشخاص أثق بهم بأن بعضا من الذين يخرجون في المظاهرات هم عمال دفعت لهم يوميتهم من المال لكي يخرجوا ويتظاهروا "يعيطوا" ومن ثم يتصوروا وترسل للفضائيات وبذلك يكون قد انتهى عملهم والمبلغ الذي تلقاه أفضل من يوميته في عمله، قائلا "لا أؤمن بمعارضة مقيمة في الخارج ولا تشعر بهموم البلد والمواطن فمن السهل عليهم أن يضعوا رجلا على رجل ويكتفوا بالتنظير علينا" وهذه المعارضة لا تمثل المعارضة السورية الداخلية التي تحمل رسالة واضحة من أجل تحسين أوضاع البلد للأفضل وليس من أجل تفشي المظاهر التي تضر بالبلد ، فنحن الآن بحاجة أكثر إلى الحوار والوحدة وإحباط الفتنة وتقبل الرأي الأخر وليس إلغائه وإلا سنكون شركاء مع من يريد ذلك ونحقق أهدافهم الدنيئة، مشيرا في سياق حديثه أنه كمعارض إلى الآن لم يجد أجندة واضحة لأي معارضة لكي يتفق معها بنسبة مقبولة .

المساعدات ذات طابع سياسي للحصول على أهداف ومكاسب معينه
ومن يخون وطنه ويخرج عن أجندتها يرفضه التاريخ

المحلل السياسي الدكتور "بسام يوسف" الذي أراد بداية أن يتحدث عن أميركا ووقوفها ضد قرار اليونسكو لضم "دولة فلسطين" لعضويتها الكاملة قائلا : ليس غريبا أن تقف الولايات المتحدة الأميركية ومن معها ضد أن تكون فلسطين عضو كامل في منظمة اليونسكو ، وكانت قبل سنوات عديدة وقبل أشهر وفي كل المراحل السابقة تضع ثقلها حتى يتم تعطيل التصويت لكن التصويت قد تم، أنا لا أنظر إلى المسألة بحصول "ثورة" بأن تحصل فلسطين على العضوية وهذا شي طبيعي فشعب فلسطين يناضل منذ أكثر من مئة عام لنيل حقوقه ومنها أن يكون عضوا في اليونسكو حتى يعترض على التزوير باتجاه المقدسات وتزوير الحقائق ويصل صوتها للعالم، الكيان الصهيوني "قام ولم يقعد" عندما علم بمنح فلسطين العضوية ، فهو لا يريد أن يعطي أي اعتراف بفلسطين ، لذلك كانت تلك "الثورة" العارمة من قبله ومن قبل الولايات المتحدة الأميركية التي أول ما قامت به هو أن أعلنت عبر الناطقين السياسيين والإعلاميين الأميركيين بوقف المساعدات التي تصل لحدود 80 مليون دولار إلى اليونسكو ، ونحن جميعا نعلم بأن مساعدات دائما ذات طابع سياسي للحصول على أهداف ومكاسب معينه، ولذلك فإن الولايات المتحدة الأميركية تدعم الأمم المتحدة في الكثير من مفاصلها والمنظمات الدولية التي تعمل في العالم .
متابعا: أنا اعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية التي تمارس لعبة الديمقراطية انكشف وجهها، ودائما مشكوك في حركاتها وتوجهاتها بمنطقتنا العربية والإسلامية، وهذا الوجه البشع الذي يبحث دائما عن "أزلام" له في المنطقة تحدث عن دعم المعارضة "معارضة اسطنبول" بالأموال ، وهناك تقارير تقول بأن هذه المساعدات التي منعت عن اليونسكو ربما تحولت إلى الذين يحاولون أن يخلقوا فتنه وبلبله في سورية من خلال تشكيل مجالس ذات طابع "معارض أو تسمي نفسها مجلس وطني " وممن يعتقدون أنهم يمثلون الشعب السوري ،وأقول لهم : أنا والشعب السوري لا نعترف بهذا "المجلس الوطني" الذي قام على أساس مشبوه ، إن المعارضة شيء جيد ومفيد لكن المعارضة الوطنية وليس التي تأتمر بأجندة خارجية وبأموال تهدف إلى خلق فوضى وبلبله في البلاد.
مشيرا إلى أن هذه المساعدات التي تدفع لمن يقف مع الولايات المتحدة الأميركية أو الولايات تقف معهم يؤكد أنها لم تكن ترفع شعارات الديمقراطية والحرية إلا لأهداف وغايات سياسيه تهدف بالدرجة الأولى من ورائها إلى "قلب أنظمه" لكنها لا تستطيع أن تقلب نظام في سورية لأنه نظام وطني متأصل له جذوره التاريخية وحضارته ومقاومته ويملك تحالفات قويه مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله والقوى الفلسطينية وله أيضا رصيد شعبي عربي ، و الشعب السوري قد قال كلمته في المسيرات التي خرجت تؤيد برامج الإصلاح و الدكتور بشار الأسد فيما طرحه وتؤيد الحوار الذي يحمل رؤى وطنيه وتحقق السيادية والوطنية السورية الموجودة دائما، فسورية استطاعت خلال فترة السبعة أشهر ورغم كل المؤامرات والأموال التي دفعت، أن تسيطر على الوضع بسبب الأجندة الوطنية ، فالولايات المتحدة الأميركية لا تستطيع أن تلعب هذه الورقة "إذا قدمت هذه المساعدات إلى المعارضة" ، فصورتها أصبحت مفضوحة للعالم واعتقد أن الشعب في الولايات المتحدة الأميركية الذي يفهم سياسة ويقرأها يعرف أن هذه السياسة ستضر ببلادهم و لن يقفوا مكتوفي الأيدي، أنا أراهن على الشعوب الأوروبية فهي شعوب حرة وتعرف معنى الاحتلال ، وفي نهاية حديثه قال الدكتور بسام: إن التاريخ قد أُكد أنه من يخون وطنه ويخرج عن أجنده وطنه يلفظ من مجتمعه،وعلى الولايات المتحدة الأميركية أن تقرأ في صورة المقاومة التي تجسدها قوى المقاومة وتجسدها سورية بدورها التاريخي وأن لا تذهب إلى أركان مظلمة وزوايا معتمه من أجل ضخ أموال هنا وهناك تحت حجج أصبحت واهيا ومكشوفة ولعبه لا يمكن أن تنطلي على صغير أو كبير .
وفي النهاية: وصلنا لنتيجة هي أنه ليس مستغرب ووارد جداً أن تكون المعارضة السورية الخارجية من كسبت الملايين و دعمت من قبل الولايات المتحدة الاميركية لتستخدم ضد وحدة وتماسك ومقاومة سورية، لكن السؤال الجديد هنا وجوابه الأكثر وضوحا والموجود على أرض الواقع في فلسطين...المليوني دولار أميركي الذي منعه الاحتلال الصهيوني عن اليونسكو ضد من سيستخدم ؟
يشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" دفعت ثمن منحها العضوية الكاملة "لدولة فلسطين " وعوقبت ، فبعد أميركا وكندا "الاحتلال الصهيوني" جمد مساهماتها المالية ليصل بذلك المبلغ الذي ستحرم منه اليونسكو حوالي 82 مليون دولار.
 

اضف تعليق
الاسم *  
البريد الالكتروني  
العنوان  
التعليق *
اعد كتابة الرمز *

أخبار مهمّة
مطلوب محررين ومراسلين لقناة فضائية قاضي الغرام الحياة و الدين قريبا جديد عربي برس: مكتبة الفيديو والبرامج المتلفزة الافتتاحية حياتنا الجنسية عاجل ملفات سورية خاص عربي برس ثقافة وفنون رأي حر مذكرات احد رجال حافظ الاسد الزاوية الادبية عربي ليكس ملفات لبنان ملفات ساخنة ملفات مصر نيو ميديا اقتصاد ومشاريع حرامي دوت كوم علوم وتكنولوجيا منوعات من العالم فلسطين وعربي ودولي رياضة دراسات وبحوث مقابلات عربي برس صحافة اليوم أحداث اليوم آخر الأخبار شريط الأخبار سورية بين الهاوية والانتصار