2012-08-12 11:33:23
اكد الرئيس المصري محمد مرسي باحتفالية ليلة القدر ان "مصر وتاريخها يشهد بأن علماء الازهر كانوا دائما ومازالوا قادة للنهضة والتنوير والعلم وللمقاومة"، لافتا الى ان "مصر تنتفض لتقود هذه الامة بعد ان ظلت جاثية قدرا طال من الزمن حيث تطاول عليها اعدائها وتآمر عليها من جاء من خارجها ووجدوا من يتعاون معهم من الداخل المصري".
واشار الى ان "الثورة المصرية حققت بعض اهداف الثورة ومازالت تسعى بارادتها لتحقيق الاهداف الباقية التي حددها لها ربها فهذه الثورة البيضاء فهذه هي مصر تؤدي واجبها"، مؤكدا ان "اهداف الشريعة لا تتعارض مع اهداف البشر"، مشددا على ان "هذا هو الاسلام ونحن به وتحت مظلته وفي رعاية ربنا لسنا الا رسالة سلام فالدعوة لاتنتقل بالحروب والتشاحن".
واكد ان القرارت التي اتخذها اليوم "لم توجه الى اشخاص ولا لاحراج مؤسسات وليس هدفي التضييق على حريات من خلقهم الله احرارا، فلا بد للوفاء لمن كانوا اوفياء فلم اوجه اي رسالة سلبية لاحد بل قصدي هو مصلحة هذه الامة وهذا الشعب" مشددا على ان القرارات التي اتخذها ليست لتهميش احد، وطالب الشعب التيقظ وفتح العيون للتحديات التي تواجه هذا الشعب وهذه الامة، مشددا على ان "ليس له حقوق بل عليه واجبات يؤديها".
واشاد مرسي بدور القوات المسلحة وطلب منها التفرغ لحماية الوطن، مؤكدا ان المؤسسة العسكرية حريصة على أمن واستقرار ونهضة مصر.
واوضح ان "ما يحصل في مصر ليس ضد ابناء سيناء انما هي ضد من بغى وطغى واعتدى وقتل، والجيش ليس ضد سكان سيناء وانما لحفظ امنهم، ولن تأخذنا رحمة ولا شفقة في سبيل التخلص من البؤر الاجرامية في سيناء".
الاخوان والارهاب
عمر عثمان
هذه هي ازدواجية المعايير ايها الاخوان المسلمون
- حلال عليكم الخروج على الحاكم حرام على غيركم ان يخرج عليكم
- حماس حلال عليها الخروج على الحكومة الفلسطينية حرام على
القاعدة الخروج عليها فسحقتهم ودمرت المسجد على رؤوسهم
- حلال على الاخوان في مصر الخروج على الحاكم حلال عليهم سحق
الجهاديين في سيناء
- حلال على حزب النهضة الخروج على الحاكم حرام على السلفيين
الخروج عليهم بل التظاهر ضدهم فسحقوهم بالجنوب التونسي
- وكذلك السودان وليبيا
- اما سوريا فحلال ثم حلال الخروج على الدولة والنظام والتحالف مع
النيتو والخليج لتدمير بلدهم، هاهم الاخوان حيثما حلوا لا تجد الا
الكذب والغدر والخداع والغاية عندهم تبرر الوسيلة