2012-08-12 03:19:26
ناشطون يطالبون بطرد تنسيقية الميدان من اتحاد التنسيقيات
عربي برس ـ خاص
طالب ناشطون بلغ عددهم حوالي 800 ناشطاً بطرد تنسيقية الميدان من اتحاد تنسيقيات الثورة السورية، بسبب نزعات التطرف الوهابي والتعصب الأعمى التي تغلب على أدائها وتصريحاتها.
وقد أصدر هؤلاء الناشطون بياناً قالوا فيه: "أن صفحة تنسيقية الميدان رفضت توصيف ما يحدث في سوريا على أنه ثورة, بل هو بحسب رأيها الذي أعلنت عنه جهاد ضد الكفار". وأضاف البيانك "وقام أعضاء التنسيقية بإهانة الأقليات تبعاً لمعلومات غير صحيحة عن مدينة السلمية مثلاً التي اشتهرت منذ بداية الثورة بالمشاركة القوية والمساندة لاخوتهم في حماة".
وختم البيان بالقول: وبما أن التنسيقية هي ليست حزباً أو منبرا لآراء اقصائية بل عليها أن تجمع لا أن تفرق, وبما أن هذه التنسيقية فعلت العكس, ثم قالت بأن هذا جهاد وليس ثورة, أي نفت الثورة بالمطلق ولم تجمع بينهما حتى كما قلنا, أن الثورة ضد الظلم ومن أجل الوطن جهاد,
نطالب بأن تنشطب من اتحاد تنسيقيات الثورة وألا تعتبر تنسيقية مثل باقي التنسيقيات التي أدت دورها بلا زيادة أو نقصان".
هذا ويذكر أن تنسيقية الميدان كانت قد نشرت بياناً في الثالث من من شهر آب الجاري تحت عنوان "جهاد وليس ثورة". زعمت فيه أن مصطلح الثورة "لم يرد لا بالكتاب ولا بالسنة النبوية ، وليس له أصلٌ شرعي ، بمفهومه السائد الآن".
واستخدام هذا المصطلح من قبل السياسيين بحسب بيان التنسيقية هو تلبيس على الأمة الإسلامية، لاستبدال المصطلح المخيف المرعب الذي يخاف منه الشرق والغرب ألا وهو (( الجهاد في سبيل الله )).
وأضاف البيان: إنهم يحرصون وبشدة على أن لا يقولوا كلمة الجهاد ، لقد بذلوا من حياتهم سنين طويلة ومن أموالهم الأموال الطائلة ، وهم يحاولوا أن يطمسوا هذا المفهوم ، هذه الفريضة التي فرضها الله على المسلمين وجعل عزهم بها ، نعم إنهم خائفون من هذه الكلمة.
ومن شدة غباء السياسيين العرب والسوريين خاصة أنهم يحاولون أن يوصلوا للغرب أن هذا الذي يجري ثورة تضم جميع الطوائف ، عوضاً من استخدامهم هذا السلاح القوي في وجه مِلَّة الكفر.
واضاف: العقل يقول أنه من الغباء أن تمتلك سلاحاً قوياً ، وتضعه جانباً وأنت تخوض معركة بقاء أو فناء ، والساسة الأجانب ليسوا أغبياء هم يعرفون أنه جهاد في سبيل الله ، وأن من يقوم بالقتال هم المسلمون ، ولكنهم يسايرون ويتظاهرون بأنهم لا يعرفون ، والسبب في ذلك أنه عندما سينتصر المسلمون ، يريدون مشاركتهم العمل السياسي مع العلمانين والليبرالين وغيرهم".
وقال البيان أيضاًَ: يامن تقولون ثورة شعب ، قولوا لي ماذا قدمت السويداء الى الآن من شهداء (والأعمال تقاس بمجملها) ماذا قدمت السلمية من شهداء الى الآن ، ماذا قدم النصارى من شهداء الى الآن (طبعاً أتسائل عن من قتلوا في المظاهرات وليس عن قتلاهم من أعوان النظام على يد المجاهدين)؟".