الرئيسـية عن الموقع اتصل بنا

أخبار عربي برس

مسؤول رئاسي مصري : استخدام القوة لتحرير الجنود غير مأمون العواقب | باريس أعدت ورقة عمل لمؤتمر جنيف تنص على حكومة انتقالية | القمة الأميركية ـ الروسية ترسم طبيعة التعاطي مع الوضع السوري | زهرا: الهدف من الحملة ضد جعجع تعويم عون لنفسه في الشارع المسيحي | مصادر سياسية: الرهان على التوافق على قانون انتخاب بغير محله | سلام امام خيار طرح تشكيلته بالايام المقبلة بالتشاور مع سليمان | مصادر سليمان : ضد اي تمديد شرط ان يكون لاسباب تقنية ولمدة قصيرة | اوباما يسعـى لخفـض الانفاق على «حرب افغانستان» | قتيل وإصابة العشرات باشتباكات طائفية في مصر | واشنطن: صواريخ موسكو تطيل المعاناة في سوريا |

مكتب اللواء السيد: عسى ان تطال العدالة جنبلاط كمجرم ومرتكب مذابح


2012-07-30 02:19:40

وكالات - عربي برس


لفت المكتب الاعلامي للواء جميل السيد في بيان تعليقاً على التصويب الذي أصدرته مفوضية الاعلام في "الحزب التقدمي الاشتراكي" من أن النائب وليد جنبلاط لم يدْعُ في مقابلته مؤخراً لإحدى الصحف الفرنسية الى قتل الرئيس بشار الاسد بل انه دعا فقط الى إسقاطه وأنّ إلتباساً قد وقع في تفسير إحدى الكلمات الفرنسية، الى ان اللواء السيد استغرب هذا التصويب الملتوي في حين ان جنبلاط الذي يتقن الفرنسية جيداً يدرك تماماً أن إستعمال تلك الكلمة تجاه الأشخاص فإنّها تعني قتلهم ولا تعني إسقاطهم، وبالتالي فإنّ جنبلاط عبّرَ كعادته عن نيته الحقيقية في زلّة لسانه ثم خاف لاحقاً مما صدر عنه فقام بتصحيحه عبر ناطق بإسم حزبه.
واضاف البيان:"هذا النهج المزدوج كان قد إعتمده جنبلاط مئات المرات خلال الفترة الماضية حيث يقول الشيء ونقيضه لنشر الفتنة بينما الأجدر به أن يتوقف عن هذا التحريض على قتل العائلات وترويعها والذي يعبّر عن نفسيّته الإجرامية المزمنة التي دفعته في الماضي الى قتل مئات العائلات المسيحيّة في حرب الجبل كما دفعته في الأمس القريب الى تهديد عائلات وأولاد وأمهات الضباط الأربعة بالبكاء دماً خلال فترة إعتقالهم السياسي".
وأكّد اللواء السيّد أنّها ليست هذه المرة الأولى التي يدعو فيها جنبلاط الى إغتيال الرئيس بشار الأسد بل سبق له أيضاً أن صرّح مؤخراً لبعض الاشخاص الذين إلتقاهم في منزله، ومنهم سفراء أجانب ،أنه لا يكفي قتل الرئيس الأسد وحده بل يجب قتل زوجته وأولاده وأشقائه وكل فرد من افراد عائلته حتّى لا يبقى لهم أثر في سوريا على حد قوله .
وختم البيان أن هذه الواقعة، التي تؤكّد على التحريض الإجرامي الذي يقوده جنبلاط لإغتيال الرئيس بشار الأسد وكل أفراد عائلته، هي ليست من قبيل الاتهام السياسي ولا من قبيل الأقاويل والشائعات اللامسؤولة ، لا بل أن شهودها موجودون ومعروفون ، وربّما من واجب النائب جنبلاط ومصلحته، كمجرم ومُرتكِب مذابح في الشوف والجبل وبإنتظار أن تطاله العدالة يوماً عساه يكون قريباً ، أن يعي تماماً ما يقول قبل أن يقوله، لا أن يورّط نفسه في هلوسات وثرثرات خطيرة حول أمور هي أكبر منه بكثير، على غرار ما فعله يوم حّرض السُنّة على الشيعة في العام 2008 مُسبّباً أحداث 7 أيار المشؤومة ثم عاد وأنقلب طاعِناً السُنّة والرئيس السابق سعد الحريري في ظهورهم ، ولعله من المفيد لجنبلاط أن يُدرك بأن الكلمة كالرصاصة إن خرجت لا تعود ولا يعود ممكناً تغيير مسارها وأضرارها ونتائجها.
 

اضف تعليق
الاسم *  
البريد الالكتروني  
العنوان  
التعليق *
اعد كتابة الرمز *

أخبار مهمّة
مطلوب محررين ومراسلين لقناة فضائية قاضي الغرام الحياة و الدين قريبا جديد عربي برس: مكتبة الفيديو والبرامج المتلفزة الافتتاحية حياتنا الجنسية عاجل ملفات سورية خاص عربي برس ثقافة وفنون رأي حر مذكرات احد رجال حافظ الاسد الزاوية الادبية عربي ليكس ملفات لبنان ملفات ساخنة ملفات مصر نيو ميديا اقتصاد ومشاريع حرامي دوت كوم علوم وتكنولوجيا منوعات من العالم فلسطين وعربي ودولي رياضة دراسات وبحوث مقابلات عربي برس صحافة اليوم أحداث اليوم آخر الأخبار شريط الأخبار سورية بين الهاوية والانتصار