2012-07-25 02:39:45
وكالات – عربي برس
أشارت صحيفة "الوطن" السورية الى ان تصريحات الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي من شأنها تأزيم الأزمة السورية وإذكاء عنفها والدفع بها نحو مزيد من التعقيد وعرقلة أي حل سياسي لها بعد أن زعم العربي أن "وقت الحديث عن إصلاح سياسي انتهى، وعلى ذات المنحى سارت ميليشيا "الجيش الحر" وما يسمى "المجلس الوطني السوري" الذي تشكل في اسطنبول أواخر العام الماضي".
واضافت انه "من المقرر أن يزور العربي ووزير خارجية قطر حمد بن جاسم موسكو قريباً في محاولة واضحة من الجامعة و"مشيخة قطر" لابتزاز روسيا على خلفية مواقفها من الأزمة السورية ودفعها لتغييرها". ولفتت الى ان معالم هذا الابتزاز بدأت بالظهور من خلال تصريح العربي الذي قال فيه: "رسالتنا للروس ستكون بكل صراحة ووضوح أن قرار الفيتو الذي اتخذوه "في مجلس الأمن الخميس الماضي ضد مشروع قرار يهدد بفرض عقوبات على سوريا" يعتبر ضد المصالح العربية" ما يعني تهديداً مبطناً من قبل العربي وحمد للمصالح الروسية في الوطن العربي".
واشارت الى ان "مواقف ميليشيا "الجيش الحر" تطابقت مع هذه التصريحات"، وقال قائدها رياض الأسعد أنه "لا حل سياسياً في سوريا، بل مواصلة القتال حتى إسقاط النظام". وعلى ذات النحو، استبق مجلس اسطنبول أي نتائج يمكن أن تتمخض عن الحوار الوطني الذي يجب أن يشارك فيه كل أطياف المجتمع السوري لحل الأزمة التي تعيشها البلاد. وأعلن المجلس، "موافقة مشروطة على مرحلة انتقالية تقودها شخصية من النظام"، وأشار المسؤول الإعلامي فيه جورج صبرا إلى أن "هذه الموافقة مشروطة بتنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة أولاً، وعلى أن تكون هذه الشخصية متوافقاً عليها شعبياً".