2012-07-25 09:37:22
وكالات - عربي برس
أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" في مقال نشرته تحت عنوان "تجاوز القضاة المصريين في معارضة الرئيس مرسي"، إلى أن "أيام هناء الرئيس المصري الجديد محمد مرسي كانت معدودة للغاية، ففي غضون أيام من تنصيبه رئيساً للبلاد، احتشد المتظاهرون أمام القصر الرئاسي بينما احتفل العديد من المصريين ممن لم يصوتوا لصالحه في انتخابات الرئاسة بمحاولة المجلس العسكري الحد من صلاحياته"، لافتة إلى ان "مرسي واجه أيضا صراعا لتشكيل حكومة وحدة وطنية بسبب تردد الشركاء غير الإسلاميين المحتملين في تحمل وطأة الغضب الشعبي إزاء مشكلات مصر المتزايدة، ثم أصدر مرسي مرسوما يقضي بإعادة تشكيل البرلمان الذي حله المجلس العسكري الشهر الماضي بإيعاز من المحكمة الدستورية العليا، وقوبل قرار مرسي بإعادة البرلمان بموجة غضب عارم من جانب القضاة والعلمانيين وغيرهم ممن كانوا يتربصون الفرصة لتوجيه انتقادات للرئيس الجديد".
وأضافت: "تحولت المواجهة التي نتجت عن ذلك إلى مواجهة بين جماعة الإخوان المسلمين والجيش، وانحاز فيها قضاة المحكمة الدستورية إلى جانب المجلس العسكري ضد مرسي والإخوان"، معتبرة أن "بعض القضاة يعارضون مرسي لأنهم يكرهون جماعة الإخوان المسلمين، والبعض الآخر لأنهم كانوا جزءا أساسيا من نظام الرئيس السابق حسني مبارك ومن ثم فهم يقاومون التغيير، في حين يرى العديد من القضاة أنهم حماة مدنية الدولة المصرية".
ورأت الصحيفة من مبادرة الإصلاح العربي إن "الدعوة لتحرير القضاء من سيطرة السلطة التنفيذية كانت أحد المطالب المستمرة للحركة الوطنية في مصر، سواء قبل أو بعد الاستقلال".
مصري
ايمن
نشكر سيادة الخوانجي مرسي علي عبادته وطاعته لاسياده الصهاينه
والامريكان اشكرك سيدي الرئيس