2012-07-21 05:44:43
سرجون الصالح ـ عربي برس ـ بانياس
هاربون من جحيم دمشق يحاولون اشعال معركة في بانياس.. حيث لم ينسقوا مع المدن والمناطق السورية ( إن كان يوجد بينهم تنسيق أصلاً) وإنما من خلال الهجمات الخاطفة التي يقوم بها مسلحوها على المواطنين الأبرياء وحواجز الجيش والأمن ثم يعودوا إلى أوكارهم..
الحياة في مدينة بانياس ليست سيئة إلى هذا الحد كما يصفها بعض مواطنيها لكن من واجبهم أخذ الحذر والحيطة من أي حراك مسلح قد ينتفض وتعرف بدايته ولكن لا تعرف نهايته..فالقسم الجنوبي من المدينة والذي كان حاضناً للثورة والحراك المسلح فيها منذ بدايته لا تزال بعض شوارعه ساخنة حتى الآن.. والسبب يعود في ذلك (برأي بكر أحد مواطني القسم الجنوبي والذي يضم اغلبية توازي الوهابين) إلى أن الجيش السوري قتل كثيراً من المواطنين هناك بحجة أنهم كانوا مسلحين ويمارسون القتل والتنكيل بالمواطنين الأبرياء لكن أقرباء هؤلاء لن يغفروا للجيش فعلته لذا فهم يحاولون بين الفينة والأخرى القيام ببعض الممارسات الإرهابية...
ولأن كثيراً من المواطنين هناك اقتنعوا بعدم جدوى وفعالية ثورة مسلحة ضد نظام يملك السطوة الامنية القوية ويحتكر العنف (هكذا يصف خليل . م المشهد) لذا فإن تلك الأعمال لا تجد لها صدى يذكر بين كثير من المواطنين الذين ناصروا الحراك المسلح في بدايته حيث يقول خليل الذي ناصر الحراك المسلح ضمنياً في بدايته لكنه انكفأ بعد أن رأى أن الوهابيين الذين كانوا بالآلاف يتلقون الضربات الموجعة على يد الجيش السوري ويتهاوون تحت العمليات المخابراتية الفائقة الدقة التي كان الجيش السوري ينفذها..لذا اقتنع خليل بأنه ما من فائدة في حراك مسلح مع هكذا نظام واقتنع معه الكثير من مناصري هذا الحراك ولكنهم في الوقت نفسه يتمنون لو يعود هذا الحراك ولكن بشكل منظم أكثر وذي فعالية أكبر لتحقيق الغلبة على الجيش السوري وتوجيه الضربات المؤلمة له.
وأكثر مما يخيف المواطنين هناك هو القيام بتلك الأعمال دون سابق إنذار حيث تقول السيدة سعاد إنهم كانوا في الماضي يتنبهون إلى إمكانية حدوث بعض أعمال الإرهاب حيث كانت تحدث مثل تلك الأعمال بعد اندلاع بعض المظاهرات التفرقة في عدد من أحياء المدينة أي أن تلك التظاهرات كانت بمثابة إشارة البدء لتلك الأعمال... لكن اليوم لم يعد هناك تظاهرات إضافة إلى أن تلك الأعمال تحدث في وضح النهار أحياناً وفي غفلة من رجال الأمن والجيش المتواجدين في المدينة.
الضربات العسكرية القاسية التي تعرض لها مسلحو مدينة بانياس والحصار الأمني الذي تفرضه عناصر الأمن والجيش على الأحياء التي انطلقت منها شرارة الثورة لم تثن بعض الإرهابيين من محاولة قتل بعض عناصر الأمن وقوات حفظ النظام هناك.. يقول صفوان. ك: "إن أهالي بعض أحياء مدينة بانياس تنام وتستيقظ أحياناً على محاولات بعض الإرهابيين الاعتداء على حواجز الجيش والأمن السوري لكنهم (الإرهابيين) يعودون إلى الأوكار التي يخرجون منها بعد أن يرد الجيش السوري عليهم وبقوة"..
صفحات التواصل الاجتماعي على الانترنت تمتلئ أحياناً بالبشرى السارة كما يصفها بعض الناشطين المناهضين للنظام السوري، وفحوى هذه البشرى أن ثورة في مدينة بانياس ستنتفض من جديد وستجهز على النظام السوري وأعوانه في المدينة.. وأن هذه الثورة ستكون من القوة بحيث لن يكون الجيش السوري ولا شبيحته قادرين على إخمادها.. هذه الدعوات تجد صدى لها في بعض الأحيان على حد قول جمانة التي تؤكد أنه في كل مرة يتم فيها الترويج لفكرة الثورة في بانياس تحدث اعتداءات خطيرة في المدينة حيث تعرض خالها أحمد الذي يسافر إلى طرطوس يومياً إلى اعتداء إثر نشر الكثير من الصفحات المناهضة للنظام السوري لهذا الخبر(خبر اندلاع الثورة في المدينة من جديد).. حيث تقول جمانة إنها باتت تحس وكأن هذه الاخبار هي بمثابة إشارة البدء بأعمال إرهابية في المدينة عوضاً عن النظاهرات التي كان يقوم بها البعض للتغطية على الهجمات التي يقوم بها الوهابيون ضد حواجز الجيش والأمن.
بعض الناشطين ممن كانوا يخرجون في التظاهرات بالمدينة لم يعودوا موجودين الآن بعد أن تم اعتقالهم من قبل عناصر الامن السوري وإطلاق سراحهم بعدها... يقول المواطن أحمد بكور إن ولده كان يخرج في التظاهرات المناهضة للنظام السوري إلى أن تم اعتقاله من قبل الأمن، لكنه خرج بعدها ومكث أسبوعاً في المنزل لنتفاجأ بعدها بأنه التحق بما سماه "ثوار مدينة بانياس" مؤكداً من خلال ورقة خلفها وراءه بأنه سيعود يوماً ليخلص المدينة من بطش النظام السوري.
بانياس التي غابت عن الأحداث تماماً بعد فشل إقامة الإمارة الوهابية فيها يحاول البعض (إن لم يكن الكثير من مسلحي الإخوان المسلمين) إعادة إدراجها على قائمة المدن الثائرة في سوريا.. لكن الكثيرين من مواطنيها يتساءلون عمن له مصلحة في إعادة السلاح والعنف وإراقة الدماء في مدينة غير متعطشة لرؤية الدماء ولا لرائحتها.
المؤمن لا يُلدَغ من جحرٍ مرتين
السا موراي الأخير
لم نؤاخذ أهلنا في بانياس و درعا عند بداية عصيان العرعور الذي كان يدّعي سلمية سلمية و تكبّدت دولتنا الكثير للسيطرة على مخّربي العرعور و الوهّابيين و لإعادة الأمن و الأمان إلى بانياس الساحل. أكيد أن الغرف السوداء في الخارج تريد إشعال الفتن و حرق سوريا من بانياس و غيرها؛ و لكن ما هو موقف أهلنا فيها؟؟؟ لا أتمنّى لأي منهم أن يتورّط في هذا العمل اللا وطني و المشين. إن من يسمح لعصابات التخريب بمشاركته في بيته و يعطيها ملجأً آمناً مثله كمثل مُجير أم عامر الضبعة التي بقرت بطنه و هو نائم.أعتقد أن السيد الرئيس لن يمنح العفو بعد أن عرف المواطن السوري حقارة و إجرام عصابات القتل و النهب و التخريب.أتمنّى أن يسود الأمن و الأمان في كل سوريا و لا سيما بانياس الساحل و ليمت المتدخّلون بغيظهم. المجد لسوريا العظيمة و الرحمة للشهداء.
بانياس
العبد الخدام
سيفعلوا ما بقدرتهم من اثارة الرعب و لكن قرار القيادة بقصف عمر كل
وهابي سيجعل من احياء الوهابيين ملاعب كرة قدم
مواطن
يعني في كل مكان حل فيه الجيش الكر صار في خراب ودمار
وصار تهجير للمذنين وتخريب الاملاك
كتير من الناس كانت مع الثورة في سلميتها اما هل وبعد
تكشف تورط اجندات لتسخير الثورة لتحقيق اهدافهم
فكتير منون تركوا الامر ...وناطرين الحكومة ومدئ جديتها
بالاصلاح
سوري
سيتم دوسهم بالأقدام فهؤلاء الصعاليك مثلهم مثل
صعاليك باب عمر والميدان والخالدية والمناطق
الموبؤة التي احتوت فئران العرعور . لن يصمد
طويلاً الملتحين والمنافقين في وجه الحق
والعلمانية والتنوير الفكري . . هؤلاء لاهمهم
حرية ولا بطيخ مبسمر همهم هو التطهير الطائفي
والفكر الخونجي .. وسيتساقطون كما تساقط غيرهم
تحت أقدام أبطال الجيش السوري البطل.
بانياس تعود من جديد
بنت بانياس
من وين جبت هذا الكلام انت تحكي ان كل الذين يسكنون في القسم الجنوب هم وهابيون انت كاذب ولاصحة لهذا الكلام وانت لم تذكز العلوين كان هم قمة النزاهة حسبي الله ونعم الوكيل