2012-07-18 08:34:51
إعداد عربي برس
كشفت صحيفة "الجريدة" الكويتية نقلاً عن مصادر مطلعة أن "واشنطن تتجه، من خلال مساعٍ حثيثة ومكثفة ووعود بدعم سياسي ومادي، إلى إقناع الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي بعقد لقاء مع الرئيس "الإسرائيلي" شيمون بيريز، وهو الأمر الذي تمّ بحثه خلال زيارة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للقاهرة السبت الماضي".
ولفتت المصادر إلى أنه "تجري محاولة لترتيب لقاء في القاهرة أو شرم الشيخ، بين مرسي وبيريز الذي سيحمل معه، إذا حصل اللقاء، دعوة للرئيس المصري لزيارة تل أبيب، وزيارة القدس للصلاة في المسجد الأقصى".
وبحسب المصادر، فإن "الاتحاد الأوروبي لعب دوراً في إقناع مرسي بطمأنة الغرب إلى أنه سيحترم الاتفاقات الدولية وأهمها اتفاقية السلام مع إسرائيل".
من ناحية أخرى، أبقى المجلس العسكري الأعلى في مصر على الخط الساخن بينه وبين مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، بعد سحب هذا الخط من مكتب الرئيس المصري، إذ كان معمولاً به في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك. وتقول المصادر إن "المجلس العسكري المصري رفع نسبة التنسيق مع الحكومة الإسرائيلية بعد أن كان هذا التنسيق قد خفّ في أعقاب ثورة "25 يناير".
ويأتي هذا الكلام بعد الزيارة الي قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الى مصر الاسبوع الماضي، واشارت المعلومات أن جوهر محادثاتها مع الرئيس مرسي تركز حول أهمية الإبقاء على معاهدة كامب دايفد "للسلام" الموقعة أيام الرئيس أنور السادات مع الكيان الصهيوني سارية المفعول لما فيه مصلحة مصر وإسرائيل بحسب كلينتون، فهل سينجح المسعى الأميركي بترتيب اللقاء بين مرسي ويبريز في مشهد يعيد الى الأذهان مئات الزيارات التي قام بها مسؤولون صهاينة الى مصر في عهد حسني مبارك حيث كانوا يلتقون مع مبارك ومدير مخابراته عمر سليمان.