الرئيسـية عن الموقع اتصل بنا

أخبار عربي برس

الساعات المقبلة ستشهد تواصلا بين السنيورة وعلي حسن خليل | خطوط التواصل لتأمين موافقةعلى التمديد لم تنقطع رغم الترشيحات | لقاء الرابية بين عون وباسيل والخليلين لم تسفر عنه نتائج مهمة | الائتلاف السوري يطالب دمشق ببادرة حسن نية قبل “جنيف-2″ | شكر : سقوط القصير سيغير المعادلة على مستوى سوريا | العفو الدولية : سوريا ملعب للمجتمع الدولي | الجيش السوري يطوق المجموعات المسلحة في شمال مدينة القصير | ’الجبهة الشعبية’’ لتحرير فلسطين تطالب السلطة بوقف الاعتقال السياسي | مصلحة ’’السجون الاسرائيلية’’ تقرر نقل أسرى غزة من سجن النقب الى نفحة | فيصل الداوود: المقاومة غيرت مجرى الصراع العربي الإسرائيلي |

نهاية الصعود التركي


2012-06-29 02:34:05

د. موفق محادين


بعد ان اعتقدنا, جميعا اننا امام تركيا صاعدة, وقد تحتل مواقع متقدمة على الصعيد العالمي وليس الاقليمي وحسب, وذهب بعضنا الى اعتبار اردوغان (بسمارك جديد) واوغلو (مترنيخ العصر).. ها هي تركيا تنحدر الى الدرك الاسفل, وتستعيد صورة الرجل المريض كما كانت قبل انهيارها قبل قرن تقريبا..
اما السبب فيعود الى حماقة اردوغان واوغلو وفريقهما الحاكم, الذي حوّل تركيا خلال الازمة السورية من لاعب اقليمي دولي الى مجرد اداة امنية - عسكرية في اجندة معروفة..
ها هي تركيا التي نجحت قبل سنوات في ترميم وتصويب كل علاقاتها السابقة مع جيرانها, تدخل في ازمة مع الجميع وليس مع سورية وحسب. فمن توتر العلاقات مع العراق وايران الى توتر العلاقات مع روسيا وبلغاريا واليونان وقبرص... ولكل من هذه البلدان ظلالها وانعكاساتها في الداخل التركي, سواء على الصعيد المذهبي او القومي (ارمن - اكراد - علويون) ويعبرون في الحسبة السكانية عن ارقام كبيرة (عشرين مليون علوي و 10 ملايين كردي على الاقل)...
والاخطر من كل ذلك انكشاف المشروع الاسكاني بعشرات المليارات بعد ان تبين انه اكبر رشوة عابرة في العالم (قروض بكفالة البنك الدولي).
ويذهب خصوم اردوغان الى ان تجربته قد تنتهي كما انتهت تجربة سلفه, عدنان مندريس. فكما هو معروف وبعد صعود المد القومي العربي في منتصف الخمسينيات, لجأت الادارة الامريكية الى الضغط على الجيش التركي للانسحاب من الحياة السياسية واجراء انتخابات اسفرت عن فوز جماعة مندريس الاسلامية..
وقد حاولت هذه الجماعة مع نوري السعيد العراقي, فرض حلف بغداد (امريكي - بريطاني - تركي - عراقي) وسمحت للامريكان ببناء قاعدة انجرليك (تساوي الدرع الصاروخية هذه الايام) كما قامت باحتلال الشريط الحدودي السوري ودعم المعارضة السورية آنذاك ضد الرئيس شكري القوتلي ممثل البرجوازية الوطنية السنية الشامية. وبعد صمود القوتلي وسورية بدعم جمال عبدالناصر وروسيا, سقطت تجربة مندريس في تركيا نفسها.
 

التعليقات
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع عربي برس بمحتواها

اردوجان البطل عمر عثمان

هي الطائفية الحاقدة التي حركت هذا الرجل واعمت بصره وبصيرته ليضيع مصالح تركيا السياسية والاقتصادية وتراجع القدوة الحسنة للحكم الرشيد الذي ظنناه لفترة لكن ما اغلقت الطائفية قلبا الا واعمته هاهي ايران الشيعية تمد يدها للسني والشيعي والعربي والكردي على الاقل لانها تدرك ان المسلمين بعضهم يقوي بعض ولم ترهن نفسها لاعداء الامة لتحقق طائفيتها للاسف تركيا السنية والسعودية السنية قدوة قذره لكل من اعمى الحقد الطائفي عقلهم وقلبهم
اضف تعليق
الاسم *  
البريد الالكتروني  
العنوان  
التعليق *
اعد كتابة الرمز *

أخبار مهمّة
مطلوب محررين ومراسلين لقناة فضائية قاضي الغرام الحياة و الدين قريبا جديد عربي برس: مكتبة الفيديو والبرامج المتلفزة الافتتاحية حياتنا الجنسية عاجل ملفات سورية خاص عربي برس ثقافة وفنون رأي حر مذكرات احد رجال حافظ الاسد الزاوية الادبية عربي ليكس ملفات لبنان ملفات ساخنة ملفات مصر نيو ميديا اقتصاد ومشاريع حرامي دوت كوم علوم وتكنولوجيا منوعات من العالم فلسطين وعربي ودولي رياضة دراسات وبحوث مقابلات عربي برس صحافة اليوم أحداث اليوم آخر الأخبار شريط الأخبار سورية بين الهاوية والانتصار