بس ما يكون لاطشه من حدا
عمر
لان الشيخ اله على هالقصص
هم الاسلام
عمر عثمان
الله يخليلنا علماء السعودية الذين يدعون الى الله بالتي هي احسن
انهم دعاة على ابواب جهنم لم يتركوا مسلما سنيا او شيعيا الا كفروه
او فسقوه او اخرجوه من الملة الاسلامية اعطاهم الله مفاتح الجنة والنار
يدخلون من يشاؤون الجنة او النار...اليسوا هم من يؤمنون بحرمة
الخروج عن الحاكم؟ نعم هم اثقلوا مسامعنا وفجروا اكبادنا بهذا الكلام
ولكن لم نكن تعلم ان المقصود بالحاكم هو ملك السعودية فقط. فهم من
حرضوا ويحرضوا ويمولوا ليل نهار الخروج على حكام المسلمين
ويفتون بقتل المسلمين في كل مكان فالحكام كفار واعوانهم كفار وماله
لو مات تلتمية واحد من اجل ان يسقط بشار الاسد . يا اخوتي ان
علماء المسلمين سنة او شيعة سعوديين او شوام او مصرييين هم
كهاتف الشارع بيد الحاكم وفهمكم كفاية ، القرني هذا ادعت عليه
احدى الكاتبات السعوديات بانه سرق كتابها وافكارها واخرجها بكتابه
لا تحزن وربحت الدعوى وغرمته بثلاث مئة الف ريال مع المصاريف
فليسكت هو وامثاله وخاصة هذا الداعية الفرخ والمغرور الشيخ العريفي
انهم فئة ضالة ومضلة ويفتقدون للمصداقية ليس لهم هم الاسلام
والمسلمين انهم ابواق الانظمة العميلة لاسرائيل وامريكا ويؤسفني وانا
مسلم سني ان السياسيين السنة بكل تكتلاتهم الدينية والعلمانية هم
مجموعة من عملاء الغرب بكل اقطابه وليس لهم هم الا الكراسي
وامتيازاتها
نفاق
حماد عجيب
هذا الداعية و أضرابه من شيوخ الفتنة سيحشرون إن شاء الله في الدرك الأسفل من النار هم المنافقون حقا ً
قبل شهور
مصمم
سرقة الشيخ عائض القرني
كتبه عبده خال
صحيفة عكاظ السعودية يوم الاربعاء تاريخ
143332هــ
استيقظت على خبر لم أكن أتمنى تحققه على أرض
الواقع، وقصة هذا الخبر أن الأستاذة سلوى
العضيدان تقدمت من عدة شهور بشكوى إلى وزارة
الثقافة والإعلام تتهم الداعية الدكتور عائض
القرني بسرقة كتابها هكذا هزمت اليأس
والمنشور في عام 2007، مؤكدة أن الدكتور
القرني سطا على 90 من كتابها ضمنه في كتابه
لا تيأس.
وبمثابرة عجيبة من قبل الأستاذة سلوى واصلت
رفع دعواها والدفاع عن حقوقها الفكرية رغم
الهجوم الكاسح عليها من قبل مريدي ومعجبي
الدكتور عائض، حيث تلقت التهم بأنها هي التي
قامت بالسرقة وليس الشيخ.
وتبرع بهذه التهم عدد من الباحثين الذين
سهلوا مهمة الأستاذة سلوى من غير تنبه لثقتهم
فيمن يدافعون عنه حيث بينوا أن كتاب هكذا
هزمت اليأس منقول نقلا من كتاب لا تيأس
للشيخ القرني خاصة وهو العالم الداعية
والمؤلف للعديد من الكتب، ورغم هذا الدفع
ومجابهة الأستاذة سلوى للكثير من التشويه
أدناها أنها راغبة في صعود درجات الشهرة على
عاتق الداعية والمفكر والعالم والشيخ عائض
القرني، وبمثابرة تحسد عليها الأستاذة سلوى
واصلت دعواها حتى كسبت.
كنت أرقب القضية مثلي مثل أي متابع متأرجحا
بين التصديق والتكذيب لدعوى الأستاذة سلوى
وأمنية أن لا تتحقق دعواها كون من تتهمه مؤتمن
على أفكار وثقافة مجتمع كامل.
وقد استطاع الدكتور القرني إيهامنا ببراءة
كتابه حين صرح محاميه محذرا الكتاب ووسائل
الإعلام من مغبة الحديث عن دعوى الأستاذة سلوى
وأن الشيخ سوف يقاضي أي كاتب أو وسيلة تتعرض
له شخصيا أو لكتابه مثار الدعوى، هذا التصريح
مكنني من ترجيح سقوط الدعوى فلا أحد يقدم على
مثل ذلك التصريح الناري ما لم يكن واثقا من
سقوط دعوى خصمه.
وبالأمس أسقطت لجنة حقوق المؤلف بوزارة
الثقافة والإعلام تماسك الشيخ الداعية القرني
حين أصدرت حكما بتغريمه مبلغ 330 ألف ريال
سعودي، متهمة إياه بالاعتداء على الحقوق
الفكرية للغير.. كما شمل الحكم سحب كتاب «لا
تيأس» من الأسواق، ومنعه من التداول، ووضعه
بشكل رسمي على قائمة المنع حتى لا يدخل إلى
المملكة.
وهذه ليست القضية الأولى التي يشار فيها إلى
السطو على مؤلفات الآخرين، إلا أن الجديد في
الأمر صدور حكم داخلي يجرم هذا الفعل ويحقق
فعليا الحماية الفكرية..
والغريب في الأمر أن كتاب لاتحزن والذي حقق
رواجا منقطع النظير كانت تدور حوله همهمات
حين صدوره وتطايرت اتهامات عبر المواقع
الإلكترونية من أن كتاب لاتحزن منسوخ من كتاب
لا تقلق وأبدأ الحياة من جديد إلا أن تلك
الهمهمات اختفت لعدم وجود من يطالب بحق مؤلف
من الفرنجة على طريقة تفكيرنا دمه وماله
وعرضه حلال.
حقيقة لم أكن أتمنى أن يسقط الدكتور الداعية
في قضية سرقة فكرية لأنها أخطر من السرقة
المالية كون الأمر يتعلق بشخصية لها مريدوها
ولها حضورها الدعوي الطاغي وهي تزودنا بقال الله
وقال الرسول.
وكنت أتساءل ما الذي يمكن أن يدفع رجلا مشهورا
إلى اقتراف مثل هذا الفعل فإن كان المال فهو
يمتلك ما يفوق حاجته، وإن كانت الشهرة فقد
غطى اسمه مشارق الأرض ومغاربها، وإن كانت
الوجاهة فهو مقدم في كل مجلس وعندما عجزت عن
معرفة السبب لعنت إبليس الرجيم الذي يوسوس في
القلوب.
وثمة نقطة جانبية نتحسر عليها نحن الكتاب وهي
أن الكتاب المسروق تعاقدت إحدى شركات الاتصال
على بث مقاطع منه بمبلغ مليوني ريال، بينما هناك
كتب لعباقرة وفلاسفة لا أحد يشتريها ولو بعشرة
ريالات حتى عند هذه النقطة حزمت أمري بترديد
قاتل الله الجهل فمن أجل مفردتي لاتحزن ولاتيأس
تباع ملايين النسخ، في حين أن كتبا تغوص في
الفكر وتعيد البناء التنظيمي للعقل ترمى على
مد اليد.
والله تمنيت أن لا يسقط الشيخ القرني هذه السقطة
رحمة بمجتمع منحه كل ثقته.
كذاب قاتل
حلبي
كذاب ملعون ياقرني إلى جهنم وبئس المصير لأنك قاتل وداعي للقتل وسيحاسبك ربك على أعمال الحقيرة
راغب
فاقد الشئ لا يعطيه وحسب قول الشيخ في احد احاديثه قد اورد حيدثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمن لا يكذب .
والمنظر أعلاه كذب وسرق من غيره وحاول ان يرشي فكيف يسمح له ويسمح لنفسه ان يعظ فإن كان هو القدوة فيا خسارتاه على هكذا دين دعاته كذابون ورشاة وسراقون ويدعون إلى وجه ربهم بهذه الادوات
الله غني عنهم وعن دعوات الفسق النابعة منهملانه قال
فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر
احب سورية
ليش انتو خليتو حدا ما يستهزا بديننا بعد فتاوى الدم يلي عم تصدرورها الله اكبر عليكم