الرئيسـية عن الموقع اتصل بنا

أخبار عربي برس

يديعوت: رئيس الأركان الاسرائيلي بدأ "ثورة عسكرية" لإعداد جيش برّي جديد | تونس تتحضر لمواجهة بين قوات الامن والسلفيين | الجيش السوري يقتل "مسلحين" حاولا التسلل من لبنان | ارتفاع نسبة هجرة المسيحيين من مصر بعد إسقاط حسني مبارك | تركيا تبحث عن مساعدات طويلة الأمد للاجئين السوريين | سوريا وضعت صواريخ على أهبة الاستعداد لإطلاقها على إسرائيل | النجيفي يدعو البرلمان إلى جلسة طارئة لمناقشة الوضع الأمني بحضور قادة الشرطة | تحولات الخارج يعكسها صمود الداخل السوري | كل فريق يعمل على تعظيم مكاسبه ما يدخل لبنان بحرب أهلية جديدة | مسؤول رئاسي مصري : استخدام القوة لتحرير الجنود غير مأمون العواقب |

عائض القرني: من يحمل همّ الإسلام ؟


2012-06-23 03:59:34

سبق - عربي برس

 

إخواني وأخواتي، أبنائي وبناتي، مَنْ يحمل همَّ الإسلام إذا لم تحملوه؟ مَنْ يعفينا من المسؤولية أمام الله إذا لم نقم بها على الوجه المطلوب؟ مَنْ يؤدي أمانة تبليغ الإسلام إذا لم نؤدها كما أمرنا الله؟ كلنا تحت المساءلة يوم العرض الأكبر عند ملك الملوك عن رسالتنا الإسلامية، رسالة الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، هل الدين له رجالٌ خاصون به كما تزعم الكنيسة؟ أم الدين عندنا نحن المسلمين للجميع رجالاً ونساءً حكّاماً ومحكومين علماء وعامة؟ ماذا تقول لربك أيها المسلم إذا لم تحمل رسالة الدعوة إلى الله بقوة؟ والدعوة إلى الله ليست بالمحاضرات والدروس والخطب فحسب، بل أنت بعملك بقدوتك بأخلاقك داعية إلى الله بالكلمة اللينة، بالتصرف الحكيم، بالأسلوب المهذَّب، بالتواضع الجم، بالحوار البنَّاء، تحصل على أجمل النتائج وأحسن الثمرات؛ فتكون في صفوف الدعاة إلى منهج الله، إذا لم تحمل همَّ الإسلام وتكون قضية الإسلام وفكرة نشر الإسلام القضية الأولى لديك فراجع حسابك بوصفك مسلماً، أجل ما هي أكبر قضية عندك إذا لم تكن قضية الإسلام؟ أهي قضية الاقتصاد؟ فغالب تجار العالم غير مسلمين، بل اليهود الآن يسيطرون على مفاتيح التجارة العالمية. أهي قضية سياسية؟ فدهاقنة السياسة العالمية غير مؤمنين برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم. أهي قضية أدبيّة؟ فانظر إلى الشعراء والأدباء العالميين ملؤوا الدنيا، وغالبهم لم يسجد لله سجدة. أهي قضية فكرية فلسفية؟ فها هم المفكرون الفلاسفة ملؤوا الدنيا ضجيجاً ولم يهتدوا لنور الوحي الذي بُعث به سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم.
 إن الله - عز وجل - حكم في المسألة، وحل هذا الإشكال، وأجاب عن هذا التساؤل فقال: (ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)، فالداعية إلى الله على بصيرة هو حبيب الله، وهو ولي الله، وهو التابع بحق لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فيا كل من شهد لله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة قم فأنذر بقدر ما أعطاك الله من معرفة أو علم أو موهبة، بلّغ دين الله بالفتيا أو الدروس أو الخطابة أو الوعظ أو الكتابة أو الشعر، في أي مجال من مجالات الحياة أنت داعية، سواءً كنت حاكماً أو وزيراً أو قاضياً أو كاتباً أو طبيباً أو مهندساً أو تاجراً أو فلاّحاً أو أديباً، فالله الله لا يُؤتى الإسلام من قِبَلك، والله الله لا تكن أشقى الناس بالتّخلي عن واجب الدعوة ومسؤولية إبلاغ الدين وشرف حَمْل رسالة الإسلام، الله الله لا تكن عبداً لغير الله بانهماكك في غير عبوديّته فتصبح عبداً للدينار والوظيفة والمنصب والجاه والتجارة فتخسر الدنيا والآخرة. كل يوم اسأل نفسك: ماذا قدّمت للإسلام؟ وكلامي هذا ليس لمن أعرض عن الدّين وهجر الدعوة؛ فهذا يرى أن كلامي كلام المطاوعة ورجال الحسبة والمشايخ، وهم عنده صنف ومجموعة يرى أنهم في آخر القائمة، وأنهم يمثلون التّخلف والرجوع إلى الماضي؛ فهذا ليس لي معه كلام؛ لأن صنف المنافقين اعترضوا على الرسول صلى الله عليه وسلم وقدحوا في الإسلام وتركوا الدعوة والنفير إلى الجهاد بحجج واهية وأعذار باهتة مثل: (لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ) ومثل: (ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي) ومثل: (إنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ)، وهذا الصنف المريض الميئوس من شفائه سوف يبقى إلى قيام الساعة (وكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً)، سوف يبقى يسخر ويستهزئ ويلمز ويهمز في الديانة وحملتها والملّة ورجالها، فاعمل أنت أيها المسلم البصير الحكيم الشجاع على نور من الله، وسر على بركة الله، وتوكل على الله، وكلما سمعت هؤلاء يهمزون ويلمزون ويغمزون فردِّد: (قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ).
التعليقات
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع عربي برس بمحتواها

بس ما يكون لاطشه من حدا عمر

لان الشيخ اله على هالقصص

هم الاسلام عمر عثمان

الله يخليلنا علماء السعودية الذين يدعون الى الله بالتي هي احسن انهم دعاة على ابواب جهنم لم يتركوا مسلما سنيا او شيعيا الا كفروه او فسقوه او اخرجوه من الملة الاسلامية اعطاهم الله مفاتح الجنة والنار يدخلون من يشاؤون الجنة او النار...اليسوا هم من يؤمنون بحرمة الخروج عن الحاكم؟ نعم هم اثقلوا مسامعنا وفجروا اكبادنا بهذا الكلام ولكن لم نكن تعلم ان المقصود بالحاكم هو ملك السعودية فقط. فهم من حرضوا ويحرضوا ويمولوا ليل نهار الخروج على حكام المسلمين ويفتون بقتل المسلمين في كل مكان فالحكام كفار واعوانهم كفار وماله لو مات تلتمية واحد من اجل ان يسقط بشار الاسد . يا اخوتي ان علماء المسلمين سنة او شيعة سعوديين او شوام او مصرييين هم كهاتف الشارع بيد الحاكم وفهمكم كفاية ، القرني هذا ادعت عليه احدى الكاتبات السعوديات بانه سرق كتابها وافكارها واخرجها بكتابه لا تحزن وربحت الدعوى وغرمته بثلاث مئة الف ريال مع المصاريف فليسكت هو وامثاله وخاصة هذا الداعية الفرخ والمغرور الشيخ العريفي انهم فئة ضالة ومضلة ويفتقدون للمصداقية ليس لهم هم الاسلام والمسلمين انهم ابواق الانظمة العميلة لاسرائيل وامريكا ويؤسفني وانا مسلم سني ان السياسيين السنة بكل تكتلاتهم الدينية والعلمانية هم مجموعة من عملاء الغرب بكل اقطابه وليس لهم هم الا الكراسي وامتيازاتها

نفاق حماد عجيب

هذا الداعية و أضرابه من شيوخ الفتنة سيحشرون إن شاء الله في الدرك الأسفل من النار هم المنافقون حقا ً

قبل شهور مصمم

سرقة الشيخ عائض القرني كتبه عبده خال صحيفة عكاظ السعودية يوم الاربعاء تاريخ 143332هــ استيقظت على خبر لم أكن أتمنى تحققه على أرض الواقع، وقصة هذا الخبر أن الأستاذة سلوى العضيدان تقدمت من عدة شهور بشكوى إلى وزارة الثقافة والإعلام تتهم الداعية الدكتور عائض القرني بسرقة كتابها هكذا هزمت اليأس والمنشور في عام 2007، مؤكدة أن الدكتور القرني سطا على 90 من كتابها ضمنه في كتابه لا تيأس. وبمثابرة عجيبة من قبل الأستاذة سلوى واصلت رفع دعواها والدفاع عن حقوقها الفكرية رغم الهجوم الكاسح عليها من قبل مريدي ومعجبي الدكتور عائض، حيث تلقت التهم بأنها هي التي قامت بالسرقة وليس الشيخ. وتبرع بهذه التهم عدد من الباحثين الذين سهلوا مهمة الأستاذة سلوى من غير تنبه لثقتهم فيمن يدافعون عنه حيث بينوا أن كتاب هكذا هزمت اليأس منقول نقلا من كتاب لا تيأس للشيخ القرني خاصة وهو العالم الداعية والمؤلف للعديد من الكتب، ورغم هذا الدفع ومجابهة الأستاذة سلوى للكثير من التشويه أدناها أنها راغبة في صعود درجات الشهرة على عاتق الداعية والمفكر والعالم والشيخ عائض القرني، وبمثابرة تحسد عليها الأستاذة سلوى واصلت دعواها حتى كسبت. كنت أرقب القضية مثلي مثل أي متابع متأرجحا بين التصديق والتكذيب لدعوى الأستاذة سلوى وأمنية أن لا تتحقق دعواها كون من تتهمه مؤتمن على أفكار وثقافة مجتمع كامل. وقد استطاع الدكتور القرني إيهامنا ببراءة كتابه حين صرح محاميه محذرا الكتاب ووسائل الإعلام من مغبة الحديث عن دعوى الأستاذة سلوى وأن الشيخ سوف يقاضي أي كاتب أو وسيلة تتعرض له شخصيا أو لكتابه مثار الدعوى، هذا التصريح مكنني من ترجيح سقوط الدعوى فلا أحد يقدم على مثل ذلك التصريح الناري ما لم يكن واثقا من سقوط دعوى خصمه. وبالأمس أسقطت لجنة حقوق المؤلف بوزارة الثقافة والإعلام تماسك الشيخ الداعية القرني حين أصدرت حكما بتغريمه مبلغ 330 ألف ريال سعودي، متهمة إياه بالاعتداء على الحقوق الفكرية للغير.. كما شمل الحكم سحب كتاب «لا تيأس» من الأسواق، ومنعه من التداول، ووضعه بشكل رسمي على قائمة المنع حتى لا يدخل إلى المملكة. وهذه ليست القضية الأولى التي يشار فيها إلى السطو على مؤلفات الآخرين، إلا أن الجديد في الأمر صدور حكم داخلي يجرم هذا الفعل ويحقق فعليا الحماية الفكرية.. والغريب في الأمر أن كتاب لاتحزن والذي حقق رواجا منقطع النظير كانت تدور حوله همهمات حين صدوره وتطايرت اتهامات عبر المواقع الإلكترونية من أن كتاب لاتحزن منسوخ من كتاب لا تقلق وأبدأ الحياة من جديد إلا أن تلك الهمهمات اختفت لعدم وجود من يطالب بحق مؤلف من الفرنجة على طريقة تفكيرنا دمه وماله وعرضه حلال. حقيقة لم أكن أتمنى أن يسقط الدكتور الداعية في قضية سرقة فكرية لأنها أخطر من السرقة المالية كون الأمر يتعلق بشخصية لها مريدوها ولها حضورها الدعوي الطاغي وهي تزودنا بقال الله وقال الرسول. وكنت أتساءل ما الذي يمكن أن يدفع رجلا مشهورا إلى اقتراف مثل هذا الفعل فإن كان المال فهو يمتلك ما يفوق حاجته، وإن كانت الشهرة فقد غطى اسمه مشارق الأرض ومغاربها، وإن كانت الوجاهة فهو مقدم في كل مجلس وعندما عجزت عن معرفة السبب لعنت إبليس الرجيم الذي يوسوس في القلوب. وثمة نقطة جانبية نتحسر عليها نحن الكتاب وهي أن الكتاب المسروق تعاقدت إحدى شركات الاتصال على بث مقاطع منه بمبلغ مليوني ريال، بينما هناك كتب لعباقرة وفلاسفة لا أحد يشتريها ولو بعشرة ريالات حتى عند هذه النقطة حزمت أمري بترديد قاتل الله الجهل فمن أجل مفردتي لاتحزن ولاتيأس تباع ملايين النسخ، في حين أن كتبا تغوص في الفكر وتعيد البناء التنظيمي للعقل ترمى على مد اليد. والله تمنيت أن لا يسقط الشيخ القرني هذه السقطة رحمة بمجتمع منحه كل ثقته.

كذاب قاتل حلبي

كذاب ملعون ياقرني إلى جهنم وبئس المصير لأنك قاتل وداعي للقتل وسيحاسبك ربك على أعمال الحقيرة

راغب

فاقد الشئ لا يعطيه وحسب قول الشيخ في احد احاديثه قد اورد حيدثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمن لا يكذب . والمنظر أعلاه كذب وسرق من غيره وحاول ان يرشي فكيف يسمح له ويسمح لنفسه ان يعظ فإن كان هو القدوة فيا خسارتاه على هكذا دين دعاته كذابون ورشاة وسراقون ويدعون إلى وجه ربهم بهذه الادوات الله غني عنهم وعن دعوات الفسق النابعة منهملانه قال فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر

احب سورية

ليش انتو خليتو حدا ما يستهزا بديننا بعد فتاوى الدم يلي عم تصدرورها الله اكبر عليكم
اضف تعليق
الاسم *  
البريد الالكتروني  
العنوان  
التعليق *
اعد كتابة الرمز *

أخبار مهمّة
مطلوب محررين ومراسلين لقناة فضائية قاضي الغرام الحياة و الدين قريبا جديد عربي برس: مكتبة الفيديو والبرامج المتلفزة الافتتاحية حياتنا الجنسية عاجل ملفات سورية خاص عربي برس ثقافة وفنون رأي حر مذكرات احد رجال حافظ الاسد الزاوية الادبية عربي ليكس ملفات لبنان ملفات ساخنة ملفات مصر نيو ميديا اقتصاد ومشاريع حرامي دوت كوم علوم وتكنولوجيا منوعات من العالم فلسطين وعربي ودولي رياضة دراسات وبحوث مقابلات عربي برس صحافة اليوم أحداث اليوم آخر الأخبار شريط الأخبار سورية بين الهاوية والانتصار