2012-06-23 02:46:59
عربي برس - حلب
إعلام النظام الذي رغم تبدّل حاله كثيرا عما سبق الأزمة إلا أن أمراضه المستعصية وأولها مركزية القرار الراعي له وعدم وجود هامش حرية داخلية فيه ، أم على الشعب السوري أن يصدق إعلام المعارضة الثورية التي يبدو بأن تنسيقياتها تشبه جميعها خالد ابو صلاح الذي لعب أدوارا تمثيلية خلال الثورة أكثر من تلك التي لعبها فريد شوقي في افلام الأكشن فتارة خالد ابو صلاح مراسل العربية وتارة هو الجريح المدني في حمص وتارة ثالثة هو والد فتيان وفتيات قضوا في مجزرة الرستن، إعلام النظام كذاب - هكذا يقول الثورجيون وإعلام الثورة كذاب - هكذا يقول الموالون ...حسنا أين يذهب المحايدون في سورية وخارجها للحصول على المعلومات الحقيقية ؟
سؤال تصعب الإجابة عليه ولكن أحيانا يصح الإلتزام بالحكمة التي تقول : إنتظروا الكاذبين على فلتات لسانهم.
هذا ما حصل بخصوص مجزرة دار عزة في ريف حلب الغربي فوسائل اعلام المعارضة وكذا وسائل اعلامية تافهة وصغيرة وهامشية ولكنها تابعة للمعارضة أو للمخابرات الغربية أصرت على القول بأن قتلى تلك المجزرة هم من الجيش السوري، وبعض الوسائل الاعلامية التافهة يقدم نفسه بثوب يجذب الموالين ثم يوجه إليهم طعنات إعلامية تبلبلهم لأنهم يبحثون عن خبر موثوق عند طرف ثالث فيجدون خبراء المخابرات الفرنسية بإنتظارهم وقد أعلن هؤلاء ان المجزرة تمثل إنتكاسة للجيش السوري ! ربما ولكن المصدر الأول الذي طوبته الصحافة العالمية ملكا للأنباء الواردة من داخل سورية - وهو بالمناسبة مقيم في لندن كذب كل الأنباء المعارضة مع أنه خادمها - وتلك فلتة لسان الكاذبين ، فماذا قال رامي عبد الرحمن عن تلك الحادثة التي سقط بنتيجتها عشرات المدنيين السوريين؟
خبر المرصد السوري في لندن :
اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان 26 شخصا من الموالين للنظام السوري قتلوا الجمعة في كمين نصبه مجهولون لسيارات كانت تقلهم في ريف حلب الغربي ونسبه الاعلام الرسمي السوري الى "مجموعات ارهابية مسلحة".
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "26 شخصا من الموالين للنظام وغالبيتهم من المدنيين قتلوا بالرصاص في كمين نصب لهم اثناء مرورهم بسياراتهم في منطقة في ريف حلب الغربي".
وكان مراسل عربي برس في حلب قد حاول الدخول إلى دار عزة لكن كثافة الحواجز الأمنية وإنتشار المسلحين على الطرق الموصلة إليها جعلت الرحلة بمثابة عملية إنتحار مع سبق الإصرار والترصد فإستعنى بدلا من ذلك بإتصال هاتفي مع أحد القادمين الليلة من القرية إلى حلب هربا من المعارك فقال:
المسلحون إرتكبوا مجزرة شنيعة بحق مسافرين من المدنيين وقد قتلوهم ورموهم في القرية لإستدراج اهالي الضحايا لإرتكاب مجزرة في القرية ردا على تلك المجزرة لكن الجيش كان اسرع من المسلحين وطوقهم داخل دار عزة وقد خرجت من القرية وتركت خلفي عناصر الجيش يفتشون القرية بيتا بيتا بحثا عن المسلحين
وردا على سؤال حول إنتماء المسلحين في القرية قال:
أغلبهم ممن لا ينتمون الى القرية والبعض في القرية متعاطف معهم ولكن هول المجزرة أخاف المناصرين للثورة فأصبحوا خائفين من تحمل هول هكذا عمل لكني أحزم أن القتلة هم من الإخوان المسلمين بحسب ما تردد في القرية.
أبو عدنان محمد
سوريون يقتلون سوريين بسلاح صهيوني ومال خليجي.
ومباركة أميريكية، ويقولون إنها ثورة أي ثورة هذه التي يقوم بها همج رعاع جهلة من أبناء وطني
وأصر على تلك الأوصاف فمن يرتضي بأن يكون أداةً لتنفيذ مخططات أعداء أمته وعروبته يستحق أن ينعت بالخائن بأقل تقدير.ورحم الله من قال،
كلاب للأجانب هم ولكن على أبناء جلتهم أسود.
عماد فلسطين
القاتل قاتل ولو ادعى الثورة والمقاومة. اني
اشفق على المثقفين المتحذلقين الذين كانوا
يدافعون عن الاخوان حماس في غزة اثناء
ارتكابهم المجازر بحق خصومهم والقتل في
الشوارع وتفاخرهم بذلك في فضائيتهم. كنتم
تسمونهم بالمقاومين. نفس الفكر ونفس الوسائل
يحدث الان في سوريا ونفس مقاومي غزة يؤيدون
ثوار سوريا بجرائمهم. ظللتم تدعموهم حتى
عضوا ايادبكم. واشفق على اليساريين الذين
دخلوا تحت عباءة الاخوان في سوريا وغيرها من
الدول. انتم على راس القائمة للذبح عند
الاخوان.
عماد فلسطين
القاتل قاتل ولو ادعى الثورة والمقاومة. اني
اشفق على المثقفين المتحذلقين الذين كانوا
يدافعون عن الاخوان حماس في غزة اثناء
ارتكابهم المجازر بحق خصومهم والقتل في
الشوارع وتفاخرهم بذلك في فضائيتهم. كنتم
تسمونهم بالمقاومين. نفس الفكر ونفس الوسائل
يحدث الان في سوريا ونفس مقاومي غزة يؤيدون
ثوار سوريا بجرائمهم. ظللتم تدعموهم حتى
عضوا ايادبكم. واشفق على اليساريين الذين
دخلوا تحت عباءة الاخوان في سوريا وغيرها من
الدول. انتم على راس القائمة للذبح عند
الاخوان.
عماد فلسطين
القاتل قاتل ولو ادعى الثورة والمقاومة. اني
اشفق على المثقفين المتحذلقين الذين كانوا
يدافعون عن الاخوان حماس في غزة اثناء
ارتكابهم المجازر بحق خصومهم والقتل في
الشوارع وتفاخرهم بذلك في فضائيتهم. كنتم
تسمونهم بالمقاومين. نفس الفكر ونفس الوسائل
يحدث الان في سوريا ونفس مقاومي غزة يؤيدون
ثوار سوريا بجرائمهم. ظللتم تدعموهم حتى
عضوا ايادبكم. واشفق على اليساريين الذين
دخلوا تحت عباءة الاخوان في سوريا وغيرها من
الدول. انتم على راس القائمة للذبح عند
الاخوان.