2011-12-28 02:18:31
مرح ماشي- دمشق
ليس خافياً على من يقرأ الحدث السياسي في سوريا أن ثمة من يريد الإيحاء بأن مسؤولية إرادة التغيير والتعددية والحرية اقتصرت على بضعة آلاف من زائري الميدان وريف دمشق وبعض الفنانين، إلا إن للحقيقة وجه آخر.. فالشعب الذي يتم تسليط الضوء على حِراكه إعلامياً لا يتجاوز عدده الآلاف من أصل الشعب الحقيقي الذي يناهز الـ 23 مليون، وفي أقوى الروايات إعلامياً وصل عدد المتظاهرين في الميدان إلى عشرة آلاف.. فماذا أراد هذا الجزء من الشعب في مقابل الملايين من السوريين الذين يتابعون مجريات الاحداث من خلف الشاشات؟.
روايات مختلفة و متعددة منها ما يمكن تقبله وأخرى غير قابلة- ولو على مضض- للبحث أو النقاش.. سنبدأ برواية خالد، وهو متظاهر مثابر من حي الميدان يحدثنا بقوله: "بدأت الحكاية يوم الخميس 15/ 12/ 2011 بخروج مظاهرة من مدرسة زين العابدين التونسي الثانوية للبنات، فتدخل أربعة شبان وحاولوا الإساءة للفتيات ما أدى إلى اشتباك مع شبان آخرين متواجدين في المكان".
ورغم محاولته وبعض رفاقه تهدئة الغضب في النفوس إلا إن البعض حسب قوله، حاول إثارة غضب الناس وإحداث فتنة ما أزم الوضع أكثر، ولولا تدخل الأمن لتحول حي الميدان إلى حي من أحياء حمص التي تقبع اليوم في مستنقع طائفي مؤلم، متسائلاً عمّن يسعى لإثارة الناس وتجييشهم ضد بعضهم ولو عن طريق فتنة طائفية لتحريك مظاهرات تتسم بالغرائزية لا أكثر.
ويعلق بالقول: "لم يتدخل الأمن حتى اللحظات الأخيرة فقد كان عدد المتظاهرين بحدود 10 آلاف، وهذه المظاهرة هي أكبر المظاهرات التي رأيتها منذ بداية (الثورة)".
ملاحظاته على المظاهرة المثيرة للجدل أنها كانت بلا تنظيم والعشوائية سمتها الأساسية، حيث تجمع الناس في سوق أبو حبل وسط الميدان ثم حاولوا الخروج إلى الشارع الرئيسي، وسرعان ما حاول شباب منهم إثارة النعرات الطائفية بأطلاق هتافات مستفزة .
إلا إن الوضع استمر في التأزم بين الناس حتى يوم الأحد 18 كانونالاول إذ خرجت مظاهرة أخرى من مدرسة البنات ذاتها شارك فيها شبان أيضاً وبأعمار تتراوح بين 16- 18 سنة أرادوا الانتقام مما جرى يوم الخميس من إساءة للفتيات.
يحدّد خالد عدد المتظاهرين يوم الأحد بما لا يتجاوز الألف، اشتبكوا بالأيدي مع من أسماهم "الشبيحة" إلى أن حضرت القوى الأمنية إلى المكان برفقة ضباط شرطة للمرة الأولى منذ بدء التظاهرات، فأطلقوا النار في الهواء محاولين تفريق المجتمعين.
في تلك الأثناء دخلت فتيات متظاهرات إلى زقاق ضيق، والكلام لخالد، فعلِقن ما بين الأمن والمتظاهرين وعندما حاولن الخروج أصيبت الفتاة هلا المنجد (التي تبين فيما بعد أنها لا تزال حية) بطلق ناري.
الكرّ والفر لم يتوقف و بقي مستمراً عن طريق خروج مظاهرات يومية حتى تشييع الفتاة يوم الثلاثاء 20 كانون الأول حيث تم قطع الطرقات من قبل المتظاهرين من خلال حرق الإطارات ورشق قنابل المولوتوف لينتهي التشييع بجرح 10 واعتقال 40 ومقتل أربعة شبان من بينهم أيهم السمان ومؤيد هزاع الآتيين من الكسوة وليس من سكان المنطقة الأصليين ما يؤكد على أن من يشارك في المظاهرات ليسوا من أهل الميدان بل هم مجموعة من الشباب تتنقل من منطقة الى أخرى بهدف إثارة السكان وحثهم على التظاهر.
تختلف رواية خالد هنا عن رواية بعض سكان الحي إذ يذكر رجل من سكان الكورنيش طلب عدم ذكر اسمه أن صباح يوم التشييع كان هنالك دراجات نارية غريبة عن الحي عليها أشخاص مجهولون يجولون مع مكبرات صوت ويرددون: "وين النخوة يا أهل الميدان، وين الشهامة؟، بناتكن عم يشلحو الحجابات وأنتو قاعدين".
اعتبر الرجل أن ما رآه في التشييع لا يُنسى، حيث إن المتوفاة هي امرأة عجوز في الثالثة والثمانين وليست طفلة عمرها تسع سنوات أطلق عليها الأمن الرصاص كما روج المتظاهرون، وعندما وصل موكب المشيّعين إلى الكورنيش كان العدد لا يتجاوز أربعة آلاف شخص أغلقوا الطريق تحت جسر الميدان باستعمال سلالم حديدية وسيارات وإطارات محترقة.
يتابع الرجل الخمسيني روايته لما جرى مندهشاً إذ إن بعض الناس راحوا يركضون بين المتظاهرين إثر إطلاق الرصاص على الجيش والقوى الأمنية مرددين أن الأمن يطلق النار على المتظاهرين، "الأمر الذي كان استكمالاً لمشهد حصل منذ أيام باستدراج عناصر من الشرطة في إحدى الأزقة".
ويؤكد الرجل كلام المتظاهر خالد بأن الشباب الذين قُتلوا وأصيبوا عددهم ثلاثة ليسوا من سكان حيه بل أحدهم من الحجر الأسود والآخرون من القدم، مضيفاً أن هنالك إصرار على إحداث الفتنة بين الناس.
التقاطعات حول وجود أطراف حاولت إشعال الوضع وتأزيمه بهدف أخذ التجمّع إلى مواجهات دموية مع القوى الأمنية تستوقف خالد أيضاً فهو يصف المظاهرة التي حصلت بالكبيرة والعشوائية دون أن يعلم أحد شيئاً عن سبب ضخامة العدد لهذه المرة، إلا إنه يلفت إلى مشاركة أعداد كبيرة من مناطق خارج دمشق ك (يبرود/ دوما/ الكسوة/ السويداء)، وهي مناطق تتبع لريف دمشق يسود مظاهراتها التسلح ودعم ما يطلقون عليه الجيش الحُر كما هو معروف.
المظاهرات في الميدان تبدأ يومياً من المدارس كما يشير المتظاهر، وهو مصرّ رغم ما جرى أنها من المظاهرات النادرة التي لا زالت تحتفظ بسلميتها 100%، على الرغم من عدم قدرته على نفي إحساسه بوجود أيادٍ خفية لعبت بالمظاهرة الأخيرة، معبّراً عن حزنه على الميدان إذ رغم الوعي الشديد إلا إن الوضع لا يبشّر بالخير سيّما وهو يروي حادثة حصلت أمامه في الميدان عن متظاهر انتزع العلم السوري عن سطح إحدى المدارس ورفع علم التقسيم بدلاً عنه ما أثار دموع خالد.
بينما تنقل رشا إحدى ساكنات حيّ الميدان هتافات المتظاهرين وشعاراتهم خلال مظاهرات حيّها الأخيرة والتي بدأت بالتحية "حيّوا الميدان حيّينا"، فوصفت مشهد بدء المظاهرة بنفايات رماها البعض من الحاويات في الشوارع وحرق الإطارات والمحلات التي تم تكسيرها وحرقها بسبب عدم انصياعها للإضراب.. لتستمر المظاهرة بهتافات تصعيدية أُخرى على شكل: "يلعن روحك..." و "قولو للشبيحة الميادنة دبّيحة" و "واللي ما بيزقف ما فيه ناموس" هازئة من ضرورة التصفيق بالنسبة لمتظاهرين خارجين للتغيير والحرية.
وتستنكر هجوم المتظاهرين المتكرر على أحياء مشهورة بطابعها السكاني المؤيد للنظام بحسب عرف المتظاهرين والمنتمين لطائفة محددة، كالزاهرة القديمة والتضامن ومحاولة إخافة سكانها موسعين الناس بالشتائم القذرة.
بينما تقول أريج من حي التضامن: "هؤلاء رؤوا الفتاة التي تمت إصابتها دون أن تموت إلا إنهم لم يروا عنصري الأمن الذين تعرضا للهجوم ما أدى إلى إصابة أحدهما بسكين في خاصرته بينما الثاني في حالة حرجة، مستنكرة عدم الاهتمام بهؤلاء لأنهم من القوى الأمنية.
فيما يروي آخر من الميدان أيضاً أن الحكاية بدأت يوم الخميس قبل خروج المظاهرة المزعومة بتبليغ للشرطة عن خلاف بين عائلتين في إحدى الحارات الفرعية الضيقة ما أدى إلى حضور قوى من ضباط وعناصر الشرطة إلى المكان إلا إنه سرعان ما تم تطويق بعضهم في إحدى الحارات وتكسير سياراتهم والاعتداء عليهم بهدف قتلهم.
ويستمر في شرح ما جرى من خلال إشارته إلى محاولة استدراج القوى الأمنية والشرطة إلى المكان بهدف محاصرتهم وهو ما يدحض سلمية المظاهرات بحسب ادعاء البعض سيّما في ظلّ تكسير المحلات التجارية الممتنعة عن المشاركة في الإضراب.
ويروي أيضاً عن مشاركة بعض الفنانين في المظاهرة كجلال الطويل الذي تعرّض للضرب وإياد شربجي وصحفيتين أجنبيتين لا يعلم لأي وكالتين تتبعان.
ويتابع الرجل الميداني أن القوى الأمنية اعتقلت العديد من الشبان ومن الطرفين إن كانوا شبيحة متورطين في إثارة المشاكل أو "دبّيحة" الميدان أيضاً، لافتاً بشدّة إلى أن معظمهم أتوا من خارج الميدان وليسوا من أهل المنطقة.
القاسم المشترك في كلام الجميع يشير الى وجود طرف ثالث يتحرك في الخفاء ويعمل بطريقة ذكية لتأزيم الوضع أكثر مع القوى الأمنية بهدف استثارة أكبر عدد ممكن من سكان الميدان للخروج في تجمعات شعبية ذات طابع طائفي.
عمو محمود
ماشاء الله لا باين الوعي ... ازا الكل متفق انو في
طرف تالت مو ناوي الخير للجميع ولا ناوي الخير
لسوريا ليش ما يضبوا ولادن وبناتن وهدو الوضع
لبين ما نخلص من هالطرف التالت اللي بدو يقتلنا
كلنا وبعد ما نخلص منو وقتها منبدأ من جديد
الكل بإيد وحدة لمصلحة سوريا جمعاء
دمشق الميدان
حموي
بدي حاكي اهل الميدان
مشان الله لاتنجرو ورا الفتنة
حاج والله صرنا مسخرة الشعوب العربية والغاللمية
خلينا نحل مشاكلنا بيناتنا وبلا مانضحك لعالم علينا والله عيب
درعا الى اين؟
اينما يعم الجهل تعم الفوضى تصور يارعاك الله أن
طفل في الصف الثاني الابتدائي يحمل سكين ويهاجم
عنصر في الجيش على أحد الحواجز فمايكون من
الجندي إلا ان يأخذ السكين من الطفل ويعنفه
بلطمه كف على وجهه ويبعده فيقوم أهل الطفل
بمهاجمة الحاجز بالسلاح إنتقاما لبطولة طفلهم
فتصور مدى السلمية ومدى الفهم وفي خربة غزالة
يقوم الملثمون بالاعتداء على طبيبة ضربا ليس
لسبب اكثر من أنها ذهبت الى المستوصف لحقن
الاطفال باللقاحات في يوم الاضراب القسري
وووووووووووووو
سورى
بغض النظر عن اهل الميدان او غيرهم بعد ما وصلنا لان يقوم عمار بالوش بقتل اصدقائه وهو طالب جامعى اتمنى من القياده بسوريا اصدار امر واضح وحازم بمنع التظاهر لمده 6 شهور منعا باتا
وتجريم اى تحريض من المدرسين او الشيوخ الجهله الخونه الاغبياء الحاقدين الذين لا يفهمون اكثر من امى جاهل وتعميم هذه التعليمات بالجرائد والتلفزيون وعلى ائمه المساجد وكل مؤسسات الدوله وبلا لف ودوران وخجل متل الخارج لانهم بالخليج وغيره ما خجلوا لما حرموا التظاهر وجرموه وسحقول الناس وهم سلميين وعلى حق عكس عندنا اتمنى التحرك قبل ان نصل لمرحله يحصل الانفجار وساعتها لا حكمه ولا عقل ولا امن يستطيع الحل الرجاء قوه رادعه لامن دائم ولا رحمه مؤقته وقتل متصاعد
MYDANI
كل الكلام بالتقرير كذب .......
وأنا ميداني وأهلي وأنا عما نطلع بالمظاهرات
فهموواااااااااا
مابدنا الأسد.....مابدنااااااااا
يااااااااااااااه
ياحراااااام الشبيحة ماله علاقة
شوفوامشايخ شو عما يحكوا
لازم تسموا الموقع
الأسد برس