2011-12-22 04:21:36
كشفت مصادر حزب "حزب العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا "إن المخابرات التركية بدأت عملية "إعادة هيكلة" ما يسمى بـ"الجيش السوري الحر" تشمل الجوانب التنظيمية والأمنية بالتنسيق مع الملحقية العسكرية الأميركية في أنقرة، والملحق العسكري الفرنسي الكولونيل بارتيس موييو Patrice Moyeuvre.
وبحسب المصادر فإن إعادة الهيكلة " تهدف إلى تحقيق ثلاثة أمور ، أولها تنظيمي ، والثاني سياسي يتعلق بالمهام التي ستوكل إلى أعضاء هذا التشكيل العسكري في مرحلة لاحقة ، وثالثها إعلامي يهدف إلى تفادي الإحراج الذي يسببه عدم وجود رتب كبيرة في التنظيم، حيث اقتصرت عمليات الفرار على رتب متواضعة جدا بالقياس إلى حجم الجيش العربي السوري وما يضمه على مستوى الضباط".
كما تسعى المخابرات التركية الى الاستفادة من الخبرات الإسرائيلية في تشكيل "جيش لبنان الجنوبي" (جماعة العميل أنطوان لحد) ، حيث تعمل الحكومة التركية الآن على إناطة وظائف أمنية وعسكرية بـ "الجيش السوري الحر" شبيهة بالتي كانت كانت تنيطها إسرائيل بـ"جيش أنطوان لحد".
وفي إطار "إعادة الهيكلة"هذه، ولتفادي الإحراجات الإعلامية ، أقدم العقيد السوري المنشق رياض الأسعد على إصدار " أمر عسكري" يقضي بترفيع نفسه والعقداء العاملين معه (مالك عبد الحليم كردي ، أحمد حجازي حجازي ، عرفات رشيد الحمود ، عارف محمد نور الحمود) إلى رتبة لواء دفعة واحدة! كما وتضمن الأمر ترفيع المقدمين الثلاثة ، ولا ويوجد سواهم بهذه الرتبه في جيشه ، إلى رتبة عميد! أما الرائد الوحيد الذي يحمل هذه الرتبة في جيشه فجرى ترفيعه إلى رتبة عقيد ، ومن يحمل رتبة ملازم أول ( حوالي 15 ) إلى رتبة رائد ، ومن يحمل رتبة ملازم إلى رتبة نقيب! أما الأغرب من هذا كله ، فهو ترفيعه صف الضباط ( رقباء وغير ذلك) إلى رتبة ملازم ! وهو أمر لم يحصل في تاريخ أي بلد، إذ من المعروف أن الضابط يجب أن يكون خريجا في إحدى الكليات العسكرية!
وتكشف هذه الخطوة المأزق الذي يعيشه رياض الأسعد ومن يقف وراءه ، لاسيما لجهة الفشل في استقطاب الضباط ، و اقتصار المنشقين على فئة المجندين الذين يشكلون حوالي 90 بالمئة ممن استطاع استقطابهم من الوسط العسكري. ومن المعروف أن نسبة الفرار، في أي جيش ، بما فيه الجيش السوري، تشكل ما بين 5 إلى 8 بالمئة من كل دورة يجري استدعاؤها لأداء خدمة العلم في الحالات الطبيعية والسلم.
واللافت أن نسبة الفرار منذ بداية الأحداث هي أقل من نسية الفرار في الحالات الطبيعية. علما بأن نسبة التطوع في الجيش العربي السوري ، بفئاته ومراتبه واختصاصاته المختلفة ، ارتفعت بنسبة وسطية تقدر بحوالي 9 بالمئة قياسا بالأحوال الطبيعية، وهو ما يعكس ثقة الشارع السوري بالجيش ، وفق الدراسة الاستخبارية التي أعدتها الملحقية العسكرية في السفارة الروسية في بيروت وجرى الكشف عنها مؤخرا.
ملاحظة : يعتذر موقع عربي برس من الزملاء في موقع " الحقيقة السورية " عن الخطأ الذي وقع فيه احد الزملاء حيث قام بنقل هذا التقرير عن احد المواقع السورية ولم يدقق في اصل التقرير الذي نشر اولا وقبل اي موقع آخر في موقع " الحقيقة السورية " المعارض
قتل الشعب السوري امتداد للاساءه للرسول الكريم
الاعلامي علي الشاكري
قتل الشعب السوري امتداد للاساءه للرسول
الكريم
urlhttpwww.0zz0.comimghttpwww9.0
zz0.com2012092019431209136.jpgimg
url
في خضم الاحداث المتسارعه التي اكتنفت الدول
العربيه من ثورات شعبيه كسرت قيودالصمت
والخوف واعلنت عن عدم تراجعها حتى تحقق الامل
المنشود في طرد المستكبرين والطغات العملاء
الذين باعوا شعوبهم بابخس الاثمان..فبدات في
تونس وليبيا لتصل الى مصر ثم اليمن وهاهي الان
تقف على مشارف النصر في سوريا الحبيبه التي
يدفع ابناءها دماؤهم الطاهره ثمنا باهضا كي
لايبقى عرش الطاغوت قائما فوق اكداس جثث
الشهداء.. ولقد تباينت وترنحت المواقف بين
مؤيد ومعارض وبين من يقف خجولا لايدلي دلوا
ولايكسر قلما وقوافل الشهداء من شعبنا السوري
ترتفع كل يوم لتلطخ سماء الوطن بمزيد من الدم
والحزن والسواد..لعل ما جعلني اليوم اجرد
قلمي واكتب لاثبت حقيقه تاريخيه وانسانيه
اذهلتني رؤيتها في موقف ومواقف مشرفه لشخصيه
دينيه كانت حاضره دائما لتقف بجنب القضايا
الوطنيه رغم تيارات المد الطائفي العنيف الذي
اقتلع الكثير من العناوين التي كنا نعدها
شامخه ليرميها بوحل المذهبيه الضيق وليزيد
الجرح النازف عمقا والما..نعم..تلك الشخصيه
التي لم يتناولها الاعلام بما تستحقه من تمجيد
يوازي افعالها واقولها تماشيا مع المخططات
العدوانيه التي قادها اهل المشرق والمغرب
لانها كانت بمثابة السد المنيع الذي يقف حائلا
دون تنفيذ ماربهم الدنيئه في تمزيق وتشتتيت
الصف الاسلامي اولا والصف العربي ثانيا..واليوم
وبعد الجريمه التي اقترفها اعداء الاسلام
بالاساءه لشخص نبينا الكريم والتطاول على
عقائد المسلمين ومن منطلق حديث رسولنا الامين
من اذى مؤمنا فقد اذاني نرى تلك الشخصيه
الوطنيه ترفع مظلوميات شعبنا واهلنا في سوريا
مع مظلومية رسولنا الامين عليه وعلى اله وصحبه
افضل الصلاة والتسليم وتعتبر تلك المظلوميه
للشعب السوري امتداد للاساءه القذره لرسولنا
الكريم..نعم ان تلك الشخصيه تستحق ان نقف لها
وقفة اجلال واكبار تلك هي شخصية المرجع العربي
الصرخي الحسني والذي طالما وقف مع ابناءنا في
العراق وفي الفلوجه واعتبرها مظلومياتهم
امتداد لمظلومية فاطمة الزهراء وكذلك اليوم
يقف مع شعبنا واهلنا في سوريا ليعتبر ثورتهم
وشعاراتهم كثورة الحسين ابن علي رضي الله عنهما
في كربلاء فالحسين ابن علي رفع شعار هيهات منا
الذله وكذلك الشعب السوري رفع الشعار ذاته
فتوحدت المظلوميه في رفض الفساد والظلم في كل
عصر فحيا الله الصرخي العربي وحيا الله رجاله
وابناءه الغيارى الذين وقف مع اخوانهم في
السراء والضراء..
httpwww.al-hasany.com